استقرار سعر الحديد اليوم في مصر الخميس 4 6 2026 بالمصانع والأسواق بعد الزيادة الأخيرة

شهدت أسعار مواد البناء في مصر استقرارا نسبيا اليوم الخميس 4 يونيو 2026، حيث استقر متوسط سعر طن حديد التسليح عند مستوى 39 ألف جنيه في مختلف المصانع والأسواق المحلية، وذلك عقب موجة الارتفاعات الأخيرة التي أقرتها الشركات المصنعة تأثرا بالاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الخليج وتحركات أسعار الصرف، مما يجعل مراقبة هذه الأسعار أولوية قصوى للمواطنين والمقبلين على البناء لضمان انتظام حركة التشييد.
أهمية استقرار الحديد في السوق العقاري
يمثل استقرار أسعار الحديد في الوقت الحالي ركيزة أساسية لقطاع المقاولات، خاصة مع سعي المواطنين والمستثمرين لإنهاء أعمال البناء قبل أي تقلبات سعرية مستقبلية قد تنتج عن ضغوط التوريد العالمية. وتأتي هذه الأسعار لتعطي متنفسا لشركات التطوير العقاري في ظل تذبذب تكلفة مدخلات الإنتاج الأخرى. ويوضح الخبراء أن الفروق السعرية بين المصنع والمستهلك، والتي قد تصل إلى 1000 جنيه، تخضع لعدة عوامل منها تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية بين المحافظات، بالإضافة إلى هامش ربح الوكلاء والموزعين في الأقاليم البعيدة عن مراكز التصنيع.
القائمة التفصيلية لأسعار الحديد تسليم أرض المصنع
كشف أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، أن الأسعار الحالية تتراوح رسميا بين 39000 و39850 جنيها للطن كأرقى مستويات سعرية تسليم أرض المصنع، وجاءت خريطة الأسعار لأبرز الشركات المصرية على النحو التالي:
- حديد عز الدخيلة: سجل السعر الأعلى عند 39850 جنيها للطن.
- حديد بشاي: استقر عند مستوى 39500 جنيه للطن.
- السويس للصلب: سجل نحو 39350 جنيها للطن.
- حديد المراكبي والجارحي والمدينة: اتفقت هذه المصانع على سعر 39200 جنيه للطن.
- حديد المصريين: بلغ سعره اليوم 39150 جنيها للطن.
- حديد الجيوشي والعشري: سجلا السعر الأقل في السوق عند 39000 جنيه للطن.
خلفية رقمية ومقارنة بالوضع السوقي
بالمقارنة مع الربع الأول من العام، نجد أن أسعار الحديد مرت بمرحلة من عدم الاستقرار قبل أن تستقر عند حاجز 39 ألف جنيه كمتوسط عام. وبالنظر إلى أسعار السوق الحرة، يلاحظ أن الوفرة المعروضة حاليا في مخازن الموزعين تحول دون حدوث قفزات غير مبررة في الأسعار للمستهلك النهائي. وتعتمد المصانع في تسعيرها الحالي على تكلفة استيراد (البيلت) والمواد الخام من الخارج، حيث تسببت التوترات الإقليمية في رفع تكاليف التأمين والشحن البحري، وهو ما دفع المصانع للتحرك لضمان استمرارية العملية الإنتاجية دون توقف.
توقعات السوق والرقابة التموينية
تتجه الأنظار خلال الأسابيع القادمة نحو لجنة تسعير الطاقة وتوافر السيولة الدولارية لاستيراد المواد الخام، حيث تعد هذه العوامل المحرك الرئيسي لسعر الحديد في مصر. وتكثف الأجهزة الرقابية وقطاع التجارة الداخلية جولاتها التفتيشية على مخازن مواد البناء للتأكد من التزام الوكلاء بالأسعار المعلنة وعدم احتكار السلع لرفع قيمتها السوقية. وينصح الخبراء المستهلكين بضرورة الحصول على فواتير ضريبية توضح نوع الحديد وسعره لضمان حقوقهم القانونية وتجنب الوقوع ضحية لزيادات غير رسمية يفرضها بعض صغار التجار.




