رئيس الوزراء يتفقد مجمع الملكة التعليمي ببولاق الدكرور ويثني على الطالبات ومنصة التعليم الجديدة

في جولة تفقدية لمتابعة قطاع التعليم، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة مجمع الملكة التعليمي الكائن بحي بولاق الدكرور في محافظة الجيزة. تهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على سير العملية التعليمية وتقييم مستوى الطلاب عن كثب.
رافق رئيس الوزراء في هذه الزيارة وزير التربية والتعليم، حيث قاما بجولة داخل فصول مدرسة الثانوية بنات، وهي جزء من المجمع التعليمي. خلال الجولة، اطلعا على الأجواء التعليمية وتأكدا من استقرار سير الحصص الدراسية، مع الاهتمام بمستوى التحصيل العلمي للطالبات.
وفي إطار جولته، حرص الدكتور مدبولي على إجراء حوار مباشر ومفتوح مع الطالبات. تركز حواره حول منصة التعليم الجديدة التي أطلقتها الوزارة، مستفسرًا عن مدى استفادتهن منها وعن أية تحديات قد تواجههن في استخدامها، سواء فيما يتعلق بالوصول إلى المحتوى أو الحصول على الأكواد اللازمة. شدد رئيس الوزراء على أهمية التغذية الراجعة من المستخدمين الفعليين للمنصة لضمان تحسينها وتطويرها بما يلبي احتياجات الطالبات بشكل أمثل.
ما كان لافتًا خلال الزيارة هو عرض إحدى الطالبات لموقع إلكتروني قامت بتصميمه بنفسها. هذه الطالبة، التي استفادت من دورة تدريبية مكثفة في البرمجة عبر المنصة التعليمية، أظهرت مهارات عالية في التصميم والتطوير، حيث خصصت موقعها لعرض المشاريع والإنجازات التي حققها الدولة. أشاد رئيس الوزراء بهذا الإنجاز المتميز للطالبة، معبرا عن إعجابه بالمستوى التقني للموقع وبفكرة ربطه بمشاريع التنمية الوطنية. أشار الدكتور مدبولي إلى أن هذا يعكس نجاح المنصة في تنمية المواهب وتزويد الطالبات بالمهارات الرقمية المطلوبة في سوق العمل.
لم يقتصر حوار رئيس الوزراء على تفاصيل المنصة، بل اتسع ليشمل نقاشًا عامًا حول تجربة الطالبات التعليمية. دعا الدكتور مدبولي الطالبات إلى التعبير عن آرائهن بصراحة ودون تردد، قائلًا لهن: “قولوا رأيكم في المنصة متخافوش من الوزير”. هذه الدعوة المباشرة شجعت الطالبات على التحدث بحرية، حيث أجمعن على أن المنصة “كويسة جدًا وسهلة”، مما يدل على قبول واسع للمنصة بين الطالبات كأداة تعليمية فعالة وميسرة.
تعكس هذه الزيارة التزام الحكومة بقطاع التعليم وحرصها على تطويره ومتابعته بشكل مستمر، مع التركيز على الاستماع إلى آراء الطلاب والمعلمين لتحقيق أفضل النتائج. كما تبرز أهمية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية لتمكين الطلاب من اكتساب مهارات جديدة وإبراز إبداعاتهم، بما يساهم في بناء جيل قادر على المساهمة في مستقبل البلاد ونهضتها. من خلال هذه التفاعلات المباشرة، تسعى القيادة إلى فهم التحديات على الأرض وتقديم الدعم اللازم لضمان جودة التعليم وتحقيق أهدافه الوطنية.




