عاجل | كيف تتجنب فخاخ التصيد الذكية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للاختراق – مقالات نيوز

بواسطة: لبنى عمر محمود
–
مايو 23, 2026 7:14 ص
لم تعد رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية تقتصر على النصوص الرديئة المليئة بالأخطاء الإملائية والوعود الكاذبة بالثراء السريع. بل إنها تطورت بشكل هائل بفضل وصول مجرمي الإنترنت إلى أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة. وقد سمحت هذه التقنيات للمتسللين بصياغة رسائل تصيد خالية من الأخطاء تمامًا، ومكتوبة بنبرة احترافية مقنعة وتتظاهر بأنها رئيسك في العمل أو البنك الذي تتعامل معه. والأخطر من ذلك هو قدرته على جمع المعلومات الشخصية من منصات التواصل الاجتماعي وتقديمها إلى هذه النماذج لإنشاء رسائل شخصية موجهة بالتحديد إلى الضحية. لا نهائي، مما يجعل من الصعب جدًا على المستخدم العادي وحتى الخبراء التمييز بين الرسائل الضارة والرسائل الشرعية في بيئة العمل اليومية.
وبحسب تقرير نشر على موقع ZDNet، حذرت شركات رائدة في مجال الأمن السيبراني من تصاعد غير مسبوق لهجمات الهندسة الاجتماعية التي يقودها الذكاء الاصطناعي وشددت على ضرورة استخدام الأنظمة الدفاعية التي تعتمد بدورها على الذكاء الاصطناعي لصد هذه التهديدات المعقدة. ويوضح التقرير الأمني أن برامج الحماية الحديثة لم تعد تعتمد على قوائم الحظر التقليدية، بل تستخدم بدلاً من ذلك خوارزميات التعلم الآلي لتحليل السلوك اللغوي الدقيق للرسائل الواردة، مع فحص النطاقات الزمنية للإرسال، وفحص الروابط المخفية، وتحليل الروابط المشبوهة في أجزاء من الثانية. لوضع علامة على الرسالة أو حظرها على الفور قبل وصولها إلى البريد الوارد للمستخدم.
تحليل السلوك اللغوي والأنماط
تعتمد أنظمة الدفاع الذكية على معالجة اللغة الطبيعية لفحص النغمة العامة للرسالة واكتشاف أي محاولات خفية للتلاعب النفسي. على سبيل المثال، إذا اكتشفت الخوارزمية دافعًا غير مبرر لطلب تحويل أموال عاجل أو الكشف عن كلمات المرور، فإنها تقارن هذا السلوك بأسلوب المراسلة المعتاد للمرسل الحقيقي في قاعدة البيانات. إذا وجدت أي تناقض في صياغة الجمل أو في استخدام المصطلحات المهنية، يقوم النظام بفرض عزل فوري للرسالة. وتمثل هذه العملية التحليلية العميقة خط الدفاع الأول والأقوى لحماية الشركات من الهجمات الشبكية التي قد تؤدي إلى خسائر مالية فادحة. يدمر سمعة عملك.
خطوات حماية حساباتك من التصيد المتطور
وفي ظل هذا المشهد الرقمي المعقد والخطير، يجب على الأفراد والمنظمات اتخاذ تدابير استباقية وصارمة لحماية بياناتهم الحساسة من خلال اتخاذ الخطوات التالية:
1- تمهل تمامًا ولا تنقر فورًا على أي روابط أو مرفقات في رسائل البريد الإلكتروني تتطلب إجراءً عاجلاً ومفاجئًا.
2- التحقق من هوية المرسل من خلال التواصل معه عبر قناة اتصال مختلفة وموثوقة، مثل مكالمة هاتفية مباشرة، لضمان صحة الطلب.
3- تفعيل تطبيقات المصادقة الثنائية على كافة الحسابات لضمان عدم تمكن المتسلل من الدخول حتى لو تمكن من سرقة كلمة المرور.
4- استخدام أنظمة البريد الإلكتروني التي تعتمد على تصفية الذكاء الاصطناعي المتقدم وتحديث قواعد بياناتها الأمنية بشكل مستمر وتلقائي.
مقالات مشابهة
لا توجد مقالات أخرى



