أخبار مصر

عاجل | عاجل: اليمنيون يخسرون فرحة عيد الأضحى! أسعار الأضاحي تقفز 300% وانقطاع الرواتب يضرب 90% من الموظفين

تحولت فرحة عيد الأضحى المبارك لدى أسر يمنية كثيرة إلى هم ثقيل، بعد أن وجدت نفسها عاجزة عن شراء الأضحية للمرة الأولى منذ سنوات. بلغت الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن مستوى جديداً من القسوة هذا العام، حيث تكشف الأسواق شبه الخالية عن حقيقة مؤلمة: القدرة الشرائية للمواطنين قد تدهورت بشكل كارثي.

شهدت الأسواق الشعبية ومراكز بيع الملابس في مختلف المدن حالة من الركود التجاري الحاد، هي من أضعف ما عُرف في مواسم الأعياد منذ سنوات. ويؤكد تجار أن معظم الزبائن يكتفون بالسؤال عن الأسعار دون الشراء، في ظل ارتفاع كبير للسلع المستوردة وتراجع قيمة العملة المحلية.

قد يعجبك أيضا :

ارتفعت أسعار المواشي بشكل ملحوظ، مما جعل شراء الأضحية أمراً بالغ الصعوبة لكثير من الأسر، خصوصاً مع غياب مصادر الدخل الثابتة وانعدام السيولة النقدية.

وتُعد أزمة الرواتب من أبرز أسباب هذا التدهور، حيث لا يزال آلاف الموظفين في عدد من القطاعات الحكومية يعانون من انقطاع أو تأخر صرف المرتبات منذ سنوات، الأمر الذي أدى إلى اتساع رقعة الفقر واعتماد كثير من الأسر على المساعدات الإنسانية أو التحويلات من الخارج.

قد يعجبك أيضا :

ساهم ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل أيضاً في زيادة الأعباء الاقتصادية، مما انعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.

وتشير تقديرات المنظمات الدولية إلى أن ملايين اليمنيين بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء.

قد يعجبك أيضا :

ويحاول اليمنيون، رغم كل الظروف الصعبة، الحفاظ على مظاهر العيد وإدخال الفرحة إلى قلوب أطفالهم بما تيسر من إمكانيات بسيطة، حيث تكتفي بعض الأسر بشراء احتياجات محدودة أو إقامة تجمعات عائلية متواضعة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى