محمد أبو الليل: نستهدف مضاعفة أعمال ACT بحلول 2030 والتوسع في الأسواق الدولية

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس حوار خاص مع محمد أبو الليل، المدير العام لمجموعة ACT، يستعرض خلاله ملامح استراتيجية المجموعة خلال المرحلة المقبلة، ومستهدفاتها لمضاعفة حجم أعمالها بحلول عام 2030، وخططها للتوسع الجغرافي، وتطوير خدمات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن فرص تصدير الخبرات...
نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس حوار خاص مع محمد أبو الليل، المدير العام لمجموعة ACT، يستعرض خلاله ملامح استراتيجية المجموعة خلال المرحلة المقبلة، ومستهدفاتها لمضاعفة حجم أعمالها بحلول عام 2030، وخططها للتوسع الجغرافي، وتطوير خدمات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن فرص تصدير الخبرات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والدولية، وذلك في إطار مشاركة المجموعة في الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT 2026».
رسالة ACT من مشاركتها في Cairo ICT 2026
أوضح أبو الليل أن مشاركة المجموعة في الدورة الثلاثين من معرض Cairo ICT تأتي في مرحلة مهمة من مسيرة ACT، إذ تعمل على تعزيز مكانتها كشريك تكنولوجي استراتيجي للمؤسسات، يتجاوز دوره توفير التكنولوجيا إلى تقديم حلول متكاملة تدعم التحول الرقمي، وتحسن الكفاءة التشغيلية، وتحقق قيمة ملموسة للأعمال.
وأضاف أن المشاركة تمثل فرصة لإبراز تطور نموذج أعمال المجموعة، الذي يجمع بين خبرتها الممتدة منذ عام 1988، والقدرات المتخصصة في مختلف القطاعات، والاستثمار في الخدمات الاحترافية والابتكار والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية.
كما تعكس المشاركة طموح ACT إلى مواصلة النمو والتوسع الإقليمي والدولي، وتعزيز قدرتها على تقديم حلول متكاملة تتوافق مع احتياجات الأسواق التي تعمل بها.
أبرز الحلول المعروضة في جناح ACT
وأكد أبو الليل أن المجموعة تركز على تقديم صورة متكاملة لقدرات ACT في تصميم وتنفيذ الحلول التكنولوجية التي تعالج تحديات الأعمال الفعلية، وتشمل محفظة المجموعة حلول البنية التحتية والشبكات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، إلى جانب حلول متخصصة لقطاعات المؤسسات والفنادق والأغذية والمشروبات.
ولفت إلى أن المجموعة تولي اهتمامًا متزايدًا بالابتكار وتطوير الحلول من خلال فريق البحث والتطوير الداخلي، الذي يعمل على تطوير تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي، من بينها حلول مخصصة لقطاع الضيافة.
وأشار إلى حرص المجموعة على توضيح كيفية دمج هذه التقنيات في بيئات العمل القائمة، بدءًا من تحديد احتياجات المؤسسة وتصميم الحل المناسب، مرورًا بالتنفيذ والتكامل، وصولًا إلى الدعم المستمر، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على عرض التكنولوجيا، بل يمتد إلى إبراز قدرتها على تحسين الأداء ورفع الكفاءة التشغيلية وتحقيق قيمة قابلة للقياس.
توجهات ACT في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية
وفيما يتعلق بتوجهات المجموعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية، أوضح أبو الليل أن هذه المجالات تمثل محاور رئيسية ضمن توجه ACT لتوسيع قدراتها التكنولوجية وتطوير خدماتها بما يتماشى مع احتياجات السوق.
وبيّن أن المجموعة حصلت على الترخيص اللازم من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات «NTRA» لممارسة نشاط الأمن السيبراني، بما يدعم توسعها في تقديم الخدمات المتخصصة لحماية البيئات الرقمية للمؤسسات.
أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فيعمل فريق البحث والتطوير الداخلي على تطوير حلول متخصصة، من بينها حلول لقطاع الضيافة، وهو ما يعكس توجه المجموعة نحو تعزيز قدرات الابتكار وتقديم حلول تتناسب مع طبيعة كل قطاع.
وفي الحوسبة السحابية، تركز المجموعة على توفير حلول تدعم المرونة التشغيلية وقابلية التوسع والتكامل بين الأنظمة، ويعتمد نهجها على الجمع بين الحلول الجاهزة والتقنيات العالمية وقدراتها الداخلية على التطوير والتكامل، وفقًا لاحتياجات كل عميل وطبيعة بيئة العمل لديه.
تغير أولويات المؤسسات المصرية في الإنفاق على التكنولوجيا
وأشار أبو الليل إلى أن السوق المصرية شهدت تحولًا واضحًا من التركيز على شراء الأجهزة والأنظمة إلى الاهتمام بالقيمة التي يمكن أن تحققها التكنولوجيا للأعمال، وأصبحت المؤسسات تولي اهتمامًا أكبر بالأمن السيبراني وحماية البيانات والحوسبة السحابية وتكامل الأنظمة وأتمتة العمليات، إلى جانب الاستفادة من البيانات في تحسين القرارات ورفع الكفاءة التشغيلية.
وأضاف أن أهمية مرونة البنية التكنولوجية وقدرتها على التوسع والتكيف مع المتغيرات ازدادت، فضلًا عن الحاجة إلى خدمات احترافية تضمن استمرارية الأداء والاستفادة الفعلية من الاستثمارات التكنولوجية.
ومن واقع خبرة المجموعة الممتدة منذ عام 1988، يرى أبو الليل أن التحدي لم يعد يقتصر على امتلاك التكنولوجيا، بل أصبح يتمثل في اختيار الحلول المناسبة وتنفيذها بكفاءة ودمجها مع الأنظمة القائمة، بما يحقق عائدًا مستدامًا على الاستثمار.
استراتيجية ACT والقطاعات المستهدفة
وأوضح أن استراتيجية ACT تقوم على الجمع بين الخبرات التكنولوجية المشتركة والتخصص القطاعي، مما يتيح تلبية احتياجات المؤسسات المختلفة بصورة أكثر دقة وفاعلية، وتعمل المجموعة من خلال ثلاثة خطوط أعمال رئيسية، هي المؤسسات والفنادق والأغذية والمشروبات.
وبيّن أن هذا النموذج يتيح تطوير خبرات متخصصة تتناسب مع طبيعة كل قطاع، مع الاستفادة من القدرات المشتركة للمجموعة في البنية التحتية والشبكات والخدمات الاحترافية والأمن السيبراني وغيرها من المجالات، كما تخدم المجموعة مؤسسات في قطاعات متعددة، من بينها الاتصالات والبترول والقطاع الحكومي، وفقًا لطبيعة المشروعات واحتياجاتها التكنولوجية.
وأكد أن الحلول الفعالة لا تقوم على تقديم منتج موحد لجميع العملاء، بل على فهم التحديات الخاصة بكل قطاع وتصميم حلول متكاملة تساعد المؤسسات على تحقيق أهدافها التشغيلية والاستراتيجية.
تطور نموذج أعمال ACT منذ عام 1988
وبخصوص تطور نموذج أعمال المجموعة منذ تأسيسها عام 1988، أوضح أبو الليل أن تكامل الأنظمة يمثل جزءًا أساسيًا من خبرة ACT، لكنه لم يعد وحده المحدد للقيمة التي تقدمها لعملائها، وتعمل المجموعة على تطوير نموذج أعمال أكثر تكاملًا، يبدأ بفهم احتياجات العميل وأهدافه، ثم تقديم الاستشارات وتصميم الحلول وتنفيذها ودمجها، مع توفير الخدمات الاحترافية والدعم اللازمين لضمان استمرارية الأداء.
وأشار إلى أن هذا التطور يتزامن مع التوسع في الخدمات المتخصصة والاستثمار في الابتكار، بما يشمل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية، كما تعمل المجموعة على تعزيز خبراتها القطاعية وقدراتها في الأسواق المختلفة، مما يساعدها على بناء علاقات طويلة الأجل مع العملاء وتقديم قيمة مستمرة تتجاوز مرحلة تنفيذ المشروع.
وبالتالي، يتمثل التطور الأساسي في نموذج أعمال المجموعة في الانتقال من التركيز على توفير التكنولوجيا وتنفيذها إلى تقديم منظومة متكاملة من الخدمات والحلول التي تدعم رحلة التحول الرقمي لدى العميل.
مستهدفات الاستراتيجية الخمسية بحلول عام 2030
وأعلن أبو الليل أن الاستراتيجية الخمسية تستهدف مضاعفة حجم أعمال المجموعة بحلول عام 2030، مع التركيز على التوسع الجغرافي وتعزيز خطوط الأعمال وتطوير الخدمات الاحترافية والاستثمار في الكفاءات البشرية والابتكار والتقنيات المتقدمة.
وبيّن أن الاستراتيجية تقوم على محاور مترابطة، تشمل توسيع حضور المجموعة في الأسواق الدولية، وتعزيز قدراتها في القطاعات التي تخدمها، وتطوير محفظة الخدمات والحلول، وبناء شراكات عالمية تدعم قدرتها التنافسية.
وأشار إلى أن نجاح الاستراتيجية لا يُقاس من خلال نمو الإيرادات فقط، بل أيضًا عبر تنوع مصادر الدخل، ونمو الخدمات ذات القيمة المضافة، والتوسع في الأسواق الخارجية، وكفاءة تنفيذ المشروعات، وقدرة المجموعة على تطوير حلول تستجيب لاحتياجات العملاء.
أما المستهدفات المالية التفصيلية، ونسب مساهمة الخدمات الاحترافية والأعمال الخارجية، وحجم الاستثمار في الحلول الجديدة، فتخضع للمؤشرات المعتمدة ضمن خطة المجموعة، وسيتم الإعلان عن الأرقام التي تقرر الإدارة الإفصاح عنها رسميًا.
مشاركة ACT في مشروع الأتوبيس الترددي
وبخصوص مشاركة المجموعة في تنفيذ جزء من أعمال البنية التحتية التكنولوجية لمشروع الأتوبيس الترددي، أوضح أبو الليل أن هذه المشاركة تعكس أهمية توظيف الخبرات التكنولوجية في دعم مشروعات البنية التحتية القومية، والمساهمة في تطوير منظومات تعتمد على التكامل والاعتمادية والكفاءة التشغيلية.
وبيّن أن القيمة الأساسية التي تستهدف ACT تقديمها في هذه المشروعات تتمثل في توظيف خبراتها في تنفيذ الحلول التكنولوجية ودمج الأنظمة وفقًا لمتطلبات المشروع، بما يدعم كفاءة التشغيل والاعتمادية الفنية.
وأشار إلى أن المشروعات القومية تمثل فرصة لتراكم الخبرات وبناء قدرات يمكن الاستفادة منها في مشروعات مستقبلية مرتبطة بالبنية التحتية الرقمية والنقل الذكي، وتظل فرص التوسع في هذا المجال مرتبطة بطبيعة المشروعات المطروحة واحتياجات الأسواق، ومدى توافقها مع قدرات المجموعة وخططها الاستراتيجية.
توسع ACT في خدمات الأمن السيبراني
وبعد حصول ACT على ترخيص ممارسة نشاط الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أوضح أبو الليل أن هذه الخطوة تمثل خطوة مهمة في توسيع محفظة خدمات المجموعة وتعزيز حضورها في مجال تزداد أهميته مع تسارع التحول الرقمي.
وبيّن أن المجموعة تستهدف الاستفادة من خبراتها في البنية التحتية والشبكات وتكامل الأنظمة، إلى جانب الشراكات والحلول المتخصصة، لتلبية احتياجات المؤسسات في حماية بيئاتها الرقمية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة المخاطر.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتنمية الخدمات الاحترافية وتطوير مجالات أعمال ذات قيمة مضافة، بما يدعم قدرة المجموعة على بناء علاقات طويلة الأجل مع العملاء.
أما نطاق الخدمات التفصيلي والمستهدفات التجارية للنشاط، فسيتم تحديدهما وفقًا لخطة الإطلاق المعتمدة واحتياجات السوق، مع التركيز على تقديم خدمات تتناسب مع طبيعة كل مؤسسة ومتطلباتها.
تطوير حلول الذكاء الاصطناعي والتوازن بين التطوير الداخلي والمنصات العالمية
وبخصوص تطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لقطاعات متعددة، أوضح أبو الليل أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد المجالات التي تركز عليها المجموعة ضمن توجه ACT نحو الابتكار وتطوير حلول تكنولوجية أكثر ارتباطًا باحتياجات السوق.
وبيّن أن المجموعة تستفيد من قدرات فريق البحث والتطوير الداخلي في تطوير حلول متخصصة، من بينها حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة، مما يعكس قدرتها على الجمع بين الخبرة القطاعية والتطوير التكنولوجي.
وأشار إلى أن المجموعة تعتمد في هذا المجال على نهج يجمع بين تطوير الحلول داخليًا، والاستفادة من التقنيات والمنصات العالمية، وتكاملها وتكييفها وفقًا لاحتياجات العملاء وطبيعة كل قطاع.
وأكد أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يقاس بمجرد استخدام التقنيات الحديثة، بل بقدرته على تحسين الكفاءة التشغيلية وتطوير الخدمات ومعالجة التحديات الفعلية للمؤسسات، ويظل هدف المجموعة تعزيز قدرات ACT في الابتكار وتوسيع نطاق الحلول التي تقدمها، مما يدعم قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
فرص ACT التنافسية في مراكز البيانات
ومع تزايد الاستثمارات في مراكز البيانات، أوضح أبو الليل أن المجموعة تنظر إلى مراكز البيانات باعتبارها منظومة تكنولوجية متكاملة تتطلب التنسيق بين البنية التحتية والشبكات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية، إلى جانب التكامل بين الأنظمة والخدمات الاحترافية.
وبيّن أن فرص ACT تكمن في قدرتها على الاستفادة من خبراتها المتعددة لتقديم حلول وخدمات مترابطة تلبي احتياجات المؤسسات، وتساعدها على بناء بيئات تكنولوجية أكثر مرونة وأمانًا وقابلية للتوسع.
وأشار إلى أن تنامي الاعتماد على البيانات والتطبيقات الرقمية يعزز أهمية الخدمات المتخصصة التي تضمن كفاءة البنية التكنولوجية واستمرارية الأعمال، وتواصل المجموعة متابعة الفرص المتاحة في هذا المجال وفقًا لاحتياجات السوق وخطط المجموعة، أما المشروعات أو التعاقدات المحددة، فسيتم الإعلان عنها عندما تتوافر معلومات معتمدة ومصرح بنشرها.
أسواق التوسع المستهدفة ومعايير الاختيار
وبخصوص الأسواق التي تستهدف ACT التوسع فيها خلال المرحلة المقبلة، أوضح أبو الليل أن توسع المجموعة الدولي يقوم على دراسة الفرص التي تتوافق مع قدرات المجموعة وخبراتها القطاعية، مع التركيز على بناء حضور مستدام في الأسواق التي توفر فرصًا حقيقية للنمو.
وبيّن أن المملكة العربية السعودية تعد سوقًا استراتيجية للمجموعة، بينما تمثل الإمارات مركزًا مهمًا لعملياتها الإقليمية، كما تمتد أعمال المجموعة إلى أسواق أخرى في أوروبا وأمريكا الشمالية، وتعمل على دراسة فرص إضافية في أفريقيا وآسيا، بما في ذلك أسواق شرق آسيا.
وأشار إلى أن معايير اختيار الأسواق تشمل حجم الطلب على الحلول والخدمات التكنولوجية، والفرص القطاعية، وإمكانات الشراكات، والقدرة على تقديم الخدمات بكفاءة واستدامة، وتختلف آلية التوسع وفقًا لطبيعة كل سوق؛ فقد تعتمد على تعزيز الحضور المحلي، أو بناء شراكات استراتيجية، أو تقديم الخدمات انطلاقًا من قدراتنا القائمة في مصر والمنطقة.
وأكد أن هدف المجموعة هو توسيع نطاق أعمالها بصورة مدروسة، مع الحفاظ على جودة الخدمات والقدرة التنافسية وتحقيق قيمة مستدامة للعملاء.
التوازن بين الشراكات العالمية والقدرات الذاتية
وبخصوص التوازن بين الشراكات مع الشركات التكنولوجية العالمية وتطوير قدراتها الذاتية، أوضح أبو الليل أن الشراكات العالمية تمثل عنصرًا مهمًا في نموذج أعمال ACT، إذ تتيح الاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات، لكنها لا تغني عن بناء قدرات داخلية قوية في الاستشارات والتصميم والتكامل والتنفيذ وتطوير الحلول.
وبيّن أن المجموعة تعمل على تعزيز هذه القدرات من خلال الاستثمار في الكفاءات البشرية والخدمات الاحترافية والبحث والتطوير، مما يساعدها على تقديم قيمة تتجاوز توفير المنتجات العالمية إلى تكييف الحلول ودمجها وتطوير خدمات تتناسب مع احتياجات العملاء.
وأشار إلى أن حلول الذكاء الاصطناعي التي يعمل فريق البحث والتطوير على تطويرها، إلى جانب خبرات المجموعة القطاعية والتكنولوجية، تمثل جزءًا من هذا التوجه نحو تعزيز الابتكار الداخلي.
وأكد أن تصدير الخبرات والخدمات التكنولوجية يمثل فرصة مهمة للنمو الدولي، من خلال الاستفادة من الكفاءات الموجودة داخل المجموعة وتقديم خدمات قابلة للتوسع في أسواق متعددة، مع مواصلة بناء الشراكات العالمية التي تعزز قدراتها التنافسية.
استثمار ACT في الكفاءات البشرية
وبخصوص استثمار المجموعة في كفاءاتها البشرية، أوضح أبو الليل أن الكفاءات البشرية تمثل أحد أهم أصول ACT، خصوصًا في قطاع يعتمد على الخبرات الفنية وجودة التنفيذ والقدرة على فهم احتياجات العملاء، وتضم المجموعة أكثر من 700 موظف، بينهم أكثر من 500 متخصص في الخدمات الاحترافية، وهو ما يعكس أهمية القدرات الفنية والاستشارية والتنفيذية ضمن نموذج أعمالها.
وبيّن أن المجموعة تعمل على توظيف هذه الخبرات لخدمة قطاعات الأعمال المختلفة والأسواق التي تعمل بها، مع تطوير المهارات بما يتناسب مع التحولات التكنولوجية واحتياجات المشروعات المتخصصة، وتشمل أولوياتها التدريب المتخصص والتعلم المستمر والاستفادة من الشراكات التكنولوجية، إلى جانب تعزيز قدرات الفرق في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وتطوير الحلول.
وأكد أن الاستثمار في الكفاءات لا يدعم جودة التنفيذ فحسب، بل يمثل أيضًا عنصرًا أساسيًا في قدرة المجموعة على الابتكار والتوسع وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة.
الحفاظ على الربحية المستدامة وخيارات التمويل
وبخصوص الحفاظ على الربحية المستدامة في ظل ارتفاع تكاليف الأجهزة والتراخيص والخدمات التكنولوجية العالمية، أوضح أبو الليل أن المحافظة على الربحية في سوق التكنولوجيا تتطلب تحقيق توازن بين القدرة التنافسية وكفاءة التشغيل والقيمة المقدمة للعملاء.
وبيّن أن المجموعة تركز على تحسين كفاءة تنفيذ المشروعات، والاستفادة من خبرات المجموعة عبر مختلف القطاعات والأسواق، واختيار الحلول والشراكات التي تحقق أفضل قيمة، إلى جانب تطوير الخدمات الاحترافية والحلول المتخصصة.
وأشار إلى أن الخدمات المستمرة والدعم الفني والخدمات المدارة تمثل فرصًا مهمة لبناء علاقات طويلة الأجل مع العملاء وتعزيز استدامة الأعمال، إلى جانب المشروعات والتوريدات التكنولوجية، ويعكس هذا التوجه حرص المجموعة على تنويع مصادر الإيرادات وتحسين جودة الأعمال وتعزيز القيمة التي تقدمها للعملاء، مما يدعم النمو المستدام للمجموعة على المدى الطويل.
وبخصوص خيارات تمويل النمو خلال المرحلة المقبلة، أوضح أبو الليل أن قرارات ACT الاستثمارية تعتمد على تقييم الفرص المتاحة واحتياجات النمو والعائد المتوقع، مع الحرص على تحقيق التوازن بين التوسع واستدامة الأعمال وكفاءة استخدام الموارد.
وبيّن أنه ومع مواصلة تطوير الخدمات والدخول إلى أسواق جديدة والاستثمار في الكفاءات والحلول التكنولوجية، تظل كفاءة تخصيص رأس المال واختيار مصادر التمويل المناسبة من العناصر المهمة لدعم المرحلة المقبلة، ويعتمد تحديد مصادر التمويل على طبيعة الفرص الاستثمارية وحجم الاحتياجات المرتبطة بها، مع دراسة البدائل المتاحة بما يتناسب مع استراتيجية المجموعة وأهدافها طويلة الأجل.
وأكد أن أي قرار يتعلق بطرح أسهم المجموعة في البورصة أو تغيير هيكل التمويل، يجب أن يستند إلى تقييم استراتيجي ومالي متكامل، وأن يتم الإعلان عنه من خلال القنوات الرسمية عند اتخاذ قرار نهائي معتمد.
لقد عرضنا لكم تفاصيل حوار خاص مع محمد أبو الليل، المدير العام لمجموعة ACT، حول استراتيجية المجموعة ومشاركتك في Cairo ICT 2026 وخططها للتوسع وتطوير خدمات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بـمجموعة ACT واستراتيجيتها للنمو والتوسع، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.





