تخطيط أميركي إسرائيلي لضرب إيران من هرمز إلى المنشآت النووية وردود طهران المتوقعة

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس مع تجدد التهديد الأميركي والإسرائيلي بشن هجوم على إيران، تُطرح عدة سيناريوهات للمواجهة المقبلة، تبدأ بضربات محدودة على مواقع بحرية إيرانية في مضيق هرمز، وقد تصل إلى حملة قصف واسعة تشمل المنشآت النووية ومصافي النفط ومحطات الكهرباء، وذلك قبل...
نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس مع تجدد التهديد الأميركي والإسرائيلي بشن هجوم على إيران، تُطرح عدة سيناريوهات للمواجهة المقبلة، تبدأ بضربات محدودة على مواقع بحرية إيرانية في مضيق هرمز، وقد تصل إلى حملة قصف واسعة تشمل المنشآت النووية ومصافي النفط ومحطات الكهرباء، وذلك قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
ضربات بحرية محدودة
قد تبدأ المواجهة بضربات تستهدف مواقع عسكرية إيرانية تُستخدم في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز. وقال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية جوزيف فوتيل لصحيفة "فايننشال تايمز" إن الضربات قد تطال الرادارات الساحلية ومنصات الصواريخ المضادة للسفن ومواقع المسيّرات وقواعد الزوارق الصغيرة. ويرى فوتيل أن هذه الضربات أقل خطرًا من غيرها، إذ سبق تنفيذ عمليات مشابهة، لكنه أشار إلى أن الجمهورية الإسلامية قد تتمكن من إعادة بناء قدراتها بسرعة.
المنشآت النووية في دائرة الاستهداف
قد تعود المنشآت النووية الإيرانية إلى دائرة الخطر أيضًا، رغم إعلان ترامب تدمير البرنامج النووي خلال الضربات الأميركية في يونيو/حزيران 2025. ومن الأهداف المحتملة منشأة "بيكاكس" المعروفة بـ"الفأس"، الواقعة على عمق كبير داخل جبل، والتي يُشتبه بارتباطها بالبرنامج النووي الإيراني، ولم تتعرض للقصف سابقًا. غير أن واشنطن وتل أبيب قد تواجهان صعوبة في تحديد الأهداف، إذ رجّح ديفيد أولبرايت، رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، أن تكون المعلومات المتاحة لديهما عن وضع البرنامج النووي الإيراني أقل بكثير مما كانت عليه عام 2025.
حملة واسعة تشمل البنية التحتية
إضافة إلى ذلك، قد تلجأ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حملة قصف أوسع تستمر أيامًا، وتتركز على اغتيال قيادات في الحرس الثوري، وضرب مواقع الصواريخ والمسيّرات التي أعادت إيران بناءها. وبحسب محللين تحدثوا إلى "فايننشال تايمز"، قد تطال الضربات أيضًا المصانع ومصافي النفط ومحطات الكهرباء. وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعد خطة لقصف واسع الشهر الماضي، لكنه لم ينفذها بسبب معارضة ترامب. ورجّح فوتيل هذا السيناريو، معتبرًا أن توسيع الضربات قد يزيد الضغط على طهران للقبول بمطالب واشنطن.
كيف يمكن أن ترد إيران؟
أما إيران، فحذرت من أن أي هجوم جديد سيقابل برد قد يتجاوز حدود المنطقة. وخلال الأسابيع الأخيرة، تحدث المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي عن "خطط عملياتية جديدة" وفتح "جبهات جديدة"، متوعدًا الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"مفاجآت أكبر" لم تشهداها خلال الحرب. وقد تستهدف إيران الكابلات البحرية في مضيق هرمز ومراكز البيانات، إضافة إلى قواعد في أوروبا تستخدمها القوات الأميركية، بينها قاعدة في بلغاريا، وفق التهديدات الصادرة عن طهران. ولا يستبعد فوتيل تجدد هجمات الفصائل العراقية المدعومة من إيران على المصالح الأميركية، أو تصعيد هجمات الحوثيين في اليمن على السعودية والسفن في البحر الأحمر. وفي الخليج، حذرت الخبيرة الأمنية لينيت نوسباخر من أن طهران قد ترد على قصف منشآتها النفطية بضرب منشآت الطاقة في دول المنطقة، ما قد يزيد أزمة الطاقة العالمية سوءًا ويدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع.
يأتي ذلك قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وسط استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب. وفي حين تضغط إسرائيل لشن حملة قصف مكثفة تستمر أيامًا، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمال تنفيذ عملية أخرى على غرار "الغضب الملحمي"، التي بدأت بها الحرب في فبراير/شباط الماضي. لكن قادة عسكريين أميركيين سابقين يرون أن شن هجوم جديد لن يكون سهلًا، في وقت تتكثف فيه المساعي الدبلوماسية لمنع تجدد المواجهة، ويحذر خبراء عسكريون من أن توسيع الهجوم قد يدفع طهران إلى الرد في الخليج وخارجه.
لقد عرضنا لكم تفاصيل سيناريوهات المواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بما في ذلك الضربات المحدودة على مواقع بحرية في مضيق هرمز وحملات القصف الأوسع التي قد تشمل المنشآت النووية والبنية التحتية، عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بالتهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجوم على إيران، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.





