تجربة دواء جديد لعلاج متلازمة ما بعد الكورونا.. ما هي أعراضها؟

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس أجرى باحثون في ألمانيا دراسة لتجربة علاج لمتلازمة ما بعد الكورونا، والتي تشير إلى استمرار عدد من الأعراض لأشهر بعد الإصابة بفيروس كوفيد-19، مثل التعب المستمر، وضيق التنفس، وصعوبة التركيز، والقلق، أو الاكتئاب، مما يؤثر على الحياة اليومية للمصاب،...
نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس أجرى باحثون في ألمانيا دراسة لتجربة علاج لمتلازمة ما بعد الكورونا، والتي تشير إلى استمرار عدد من الأعراض لأشهر بعد الإصابة بفيروس كوفيد-19، مثل التعب المستمر، وضيق التنفس، وصعوبة التركيز، والقلق، أو الاكتئاب، مما يؤثر على الحياة اليومية للمصاب، إلا أنه لا تزال البيانات الموثوقة حول العلاجات الفعّالة غير كافية، وفقا لموقع "Medical xpress".
تفاصيل الدراسة
تعد دراسة PreVitaCOV، إحدى أوائل الدراسات التي تناولت العلاجات الدوائية لمتلازمة ما بعد كوفيد-19 في ألمانيا، وشملت عينة كبيرة من 323 مريضًا يعانون من هذه الحالة، وأُجريت الدراسة في فورتسبورغ وتوبنغن وكيل، ونُشرت نتائجها في مجلة eClinicalMedicine.
اقرأ أيضًا: مش كل نسيان يعنى ألزهايمر.. اعرف الفرق بين الخرف والاكتئاب لدى كبار السن
شملت الدراسة البالغين الذين أصيبوا بعدوى مؤكدة بفيروس SARS-CoV-2 قبل 12 أسبوعًا على الأقل، وكانوا لا يزالون يعانون من أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد-19، وكانت أغلبية المشاركين من النساء.
تم توزيع المشاركين عشوائياً على واحدة من أربع مجموعات، وتلقوا إما جرعة منخفضة من أدوية تتضمن المادة الفعالة البريدنيزولون، أو مزيج من فيتامينات B1 وB6 وB12، أو دواء وهمي لمدة 28 يوماً.
باعتباره عاملًا مضادًا للالتهابات، قد يساعد البريدنيزولون في الحد من العمليات الالتهابية المزمنة، والتي يُعتقد أنها سبب محتمل لمتلازمة ما بعد كوفيد-19، بينما تعتبر فيتامينات ب ذات تأثير وقائي للأعصاب.
قامت الدراسة بقياس مدى تغير خمسة أعراض نموذجية للمتلازمة، وهي التعب، وضيق التنفس، والوظائف الإدراكية والتركيز، والقلق والاكتئاب، على مدى فترة 28 يومًا.
نتائج الدراسة
بعد أربعة أسابيع، أفاد المشاركون الذين تلقوا بريدنيزولون بتحسن ملحوظ في أعراضهم مقارنةً بمن لم يتلقوا بريدنيزولون، وكان الفرق أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالإرهاق، أي الإنهاك المرضي الذي يسبب معاناة شديدة للعديد من المصابين.
لم يُثبت وجود فائدة تُذكر لفيتامينات ب، وقد تحملت جميع المجموعات الأدوية التي تم اختبارها بشكل جيد بنفس القدر.
يتوخى الباحثون الحذر في تفسير النتائج. فعلى الرغم من أن الفرق ذو دلالة إحصائية، إلا أنه ضئيل، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان المتضررون سيشعرون بتحسن ملحوظ في حياتهم اليومية. ولم يتم بلوغ العتبة المحددة مسبقًا للتحسن ذي الأهمية السريرية.
توضح البروفيسورة هانا كادوسكويتش قائلةً: "لا تدعم دراستنا التوصية بالاستخدام الواسع النطاق للبريدنيزولون، فالتأثير ضئيل للغاية، وقد اختفى مجددًا بعد إيقاف العلاج"، وتضيف أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، على سبيل المثال، مع مدة علاج أطول أو مع مجموعات مختارة من المرضى الذين قد يستفيدون بشكل خاص.
"نحن بحاجة إلى فهم أفضل للمرضى الذين قد يكون البريدنيزولون مفيدًا لهم في نهاية المطاف، ونأمل في الحصول على رؤى حول هذا الأمر بمجرد توفر نتائج تحليلات عينات الدم"، كما تقول البروفيسورة ستيفاني جوس من مستشفى جامعة توبنغن.
ومع ذلك، يرى المشاركون في مشروع PreVitaCOV أن هذه خطوة مهمة، فقد أثبتوا أن التجارب العلاجية عالية الجودة على المرضى، بعد الإصابة بكوفيد-19 ممكنة في الممارسة العامة، وقد استمر جميع المشاركين تقريبًا في الدراسة حتى النهاية.
لقد عرضنا لكم تفاصيل دراسة ألمانية حول علاج متلازمة ما بعد كوفيد-19 شملت 323 مريضًا وأظهرت تأثيرًا ضئيلًا للبريدنيزولون عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بـعلاج متلازمة ما بعد كوفيد-19، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.





