مبابي يكشف نقطة ضعف برشلونة القاتلة مع فليك

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس يواصل فريق برشلونة الإسباني بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك معاناته من أزمة دفاعية متكررة، بعد أن استغل النجم الفرنسي كيليان مبابي المساحات خلف دفاع الفريق الكاتالوني خلال الكلاسيكو، وسجل هدفًا حاسمًا قاد به ريال مدريد للفوز بنتيجة 2-1، مما...
نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس يواصل فريق برشلونة الإسباني بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك معاناته من أزمة دفاعية متكررة، بعد أن استغل النجم الفرنسي كيليان مبابي المساحات خلف دفاع الفريق الكاتالوني خلال الكلاسيكو، وسجل هدفًا حاسمًا قاد به ريال مدريد للفوز بنتيجة 2-1، مما أشعل المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وتتمثل المشكلة في اعتماد برشلونة على الضغط والهجوم المستمرين، مع تقدم خط الدفاع إلى الأمام، وهو ما يمنح المنافسين فرصة استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من المباريات الكبرى.
أزمة دفاعية متكررة تحت قيادة هانزي فليك
منذ تولي فليك قيادة البلوجرانا في صيف 2024، نجح الفريق في تقديم مستويات هجومية مميزة، لكن الاندفاع إلى الأمام كلفه خسارة نقاط مهمة في أكثر من مناسبة، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه أو تأمين نتائجه أمام منافسين من العيار الثقيل. وجاء هدف مبابي في الكلاسيكو ليمنح ريال مدريد فرصة جديدة للمنافسة على لقب الليجا، بعدما تقلص الفارق بين الفريقين إلى 3 نقاط، بينما كان التعادل 1-1 سيُبقي الفارق عند 6 نقاط لصالح برشلونة.
ولم تكن مواجهة ريال مدريد الحالة الوحيدة التي كشفت هذه المشكلة، إذ تكررت أمام باريس سان جيرمان، عندما خسر الفريق الكاتالوني بنتيجة 4-2، رغم نجاح لامين يامال في تسجيل هدف التعادل 2-2 قبل الدقيقة 80 بقليل. واستغل الفريق الفرنسي المساحات المتاحة في دفاع برشلونة، وسجل هدفين في الدقائق الأخيرة ليحسم المواجهة.
اعتماد فليك على الضغط العالي واللعب الهجومي
ويعتمد أسلوب فليك على الضغط العالي واللعب الهجومي، لكن هذا النهج وضع برشلونة في مواقف صعبة خلال مواسم 2024-2025 و2025-2026، وكذلك الموسم الحالي 2026-2027، بعدما استغل المنافسون المساحات خلف الدفاع في لحظات حاسمة. وفي 21 ديسمبر 2024، خسر البلوجرانا أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، بعدما سجل ألكسندر سورلوث هدف الفوز للفريق المدريدي في الدقيقة 96 من هجمة مرتدة، خلال الجولة الـ18 من الدوري الإسباني. ورفع أتلتيكو رصيده حينها إلى 41 نقطة في صدارة الترتيب، مقابل 38 نقطة لبرشلونة، الذي توج باللقب في نهاية الموسم.
وتكرر السيناريو بين الفريقين في كأس ملك إسبانيا يوم 25 فبراير 2025، عندما سجل روبرت ليفاندوفسكي الهدف الرابع لبرشلونة في الدقيقة 75، قبل أن يعود أتلتيكو بهدفين عن طريق ماركوس يورينتي في الدقيقة 86 وسورلوث في الدقيقة 93، لتنتهي المباراة بالتعادل 4-4. وجاء هدف التعادل الأخير بعد انزلاق مدافع برشلونة جول كوندي أثناء التعامل مع تمريرة طويلة، ليبدأ أتلتيكو هجمة انتهت بتسديدة من مسافة قريبة لسورلوث.
خسارة قاسية أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا
وكانت خسارة برشلونة أمام إنتر ميلان في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025 من أكثر النتائج قسوة على جماهير الفريق. ففي 6 مايو 2025، تقدم البارسا بنتيجة 3-2 في الدقيقة 88 بهدف رافينيا، وبدا قريبًا من بلوغ النهائي، قبل أن يسجل فرانشيسكو أتشيربي هدف التعادل لإنتر في الدقيقة 93 من هجمة مرتدة، في لقطة شهدت شبهة خطأ من دينزل دومفريس على جيرارد مارتين في بداية الهجمة. وحسم إنتر المباراة لصالحه بنتيجة 4-3.
وفي الكلاسيكو الذي أقيم يوم 11 مايو 2025، فاز برشلونة على ريال مدريد بنتيجة 4-3، لكنه كاد أن يفقد تقدمه في الدقائق الأخيرة. وأهدر فيكتور مونيوز، لاعب ريال مدريد آنذاك، فرصة تسجيل هدف التعادل 4-4، كما تصدى الحارس فويتشيك تشيزني لمحاولة خطيرة من كيليان مبابي في الوقت بدل الضائع.
عودة الأزمة خلال موسم 2025-2026
وخلال موسم 2025-2026، عادت الأزمة للظهور في دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 يوم 1 أكتوبر 2025، إثر تسجيل جونزالو راموس هدف الفوز للفريق الفرنسي في الدقيقة 90. وجاء الهدف بعد استغلال المساحات خلف دفاع برشلونة المتقدم، عقب تمريرة من أشرف حكيمي. كما دفع الفريق الكاتالوني ثمن خطه الدفاعي المتقدم خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026. ففي الدقيقة 44، تعرض باو كوبارسي للطرد بعد عرقلة جوليانو سيميوني أثناء انفراده بالمرمى على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يسجل جوليان ألفاريز هدف أتلتيكو من الركلة الحرة الناتجة عن المخالفة، لتنتهي المباراة بخسارة برشلونة 2-1.
ورغم محاولات العودة خلال مباراتي الذهاب والإياب، لم يتمكن البارسا من مواصلة مشواره في البطولة، ليخرج من المنافسات. واعترف رودري هيرنانديز، المنضم حديثًا إلى الفريق، بوجود مساحة للتطور، عقب الفوز على ريال بيتيس في إشبيلية بنتيجة 5-2، قائلًا: «الفريق يُظهر دائمًا قدراته الهجومية، لكننا نسمح للمنافسين بفرص كثيرة، ومن هنا يمكننا التطور». وتظل معالجة الأخطاء الدفاعية تحديًا مهمًا أمام هانزي فليك، خاصة أن المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا تتطلب أكثر من امتلاك قوة هجومية كبيرة.
ويحتاج برشلونة إلى تحقيق التوازن بين الضغط والهجوم من جهة، وتأمين الدفاع والحفاظ على النتائج من جهة أخرى، لتجنب تكرار السيناريو نفسه في المباريات الحاسمة.
لقد عرضنا لكم تفاصيل أزمة برشلونة الدفاعية المتكررة تحت قيادة هانزي فليك، بما في ذلك خسائره أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وإنتر ميلان، عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بأداء برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.





