الأهلي والترجي.. كواليس تعيين عيسى سي لإدارة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
يواجه النادي الاهلي المصري نظيره الترجي التونسي في قمة كروية مرتقبة ضمن ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري ابطال افريقيا لنسخة 2025-2026، حيث تقرر اقامة مباراة الذهاب في تونس يوم الاحد 15 مارس 2026 في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة، على ان يقود اللقاء تحكيميا السنغالي عيسى سي.
موعد مباراتي الاهلي والترجي في ربع نهائي دوري ابطال افريقيا
استقر الاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف) على المواعيد الرسمية والملاعب التي ستستضيف مواجهتي الذهاب والاياب بين عملاقي القارة السمراء، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- مباراة الذهاب: تقام على استاد رادس في تونس، يوم الاحد الموافق 15 مارس 2026، في تمام الساعة 11:00 مساء بتوقيت القاهرة.
- مباراة الاياب: تقام على استاد القاهرة الدولي، يوم السبت الموافق 21 مارس 2026، في تمام الساعة 9:00 مساء بتوقيت القاهرة.
- طاقم التحكيم: اسند الكاف ادارة موقعة الذهاب للحكم السنغالي عيسى سي.
موقف الاهلي والترجي في البطولة والترتيب القاري
يدخل الاهلي هذه المواجهة وهو حامل لقب النسخة الماضية، ويسعى لتعزيز رقمه القياسي كأكثر الاندية تتويجا باللقب (12 لقبا قبل انطلاق النسخة الحالية). تصدر الاهلي مجموعته في دور المجموعات ليضرب موعدا مع الترجي الذي حل وصيفا في مجموعته، مما يجعل لقاء ربع النهائي بمثابة نهائي مبكر للبطولة. تاريخيا، يتفوق الاهلي في عدد مرات الفوز في المواجهات المباشرة، الا ان الترجي التونسي يمر بفترة فنية مستقرة تحت قيادة تدريبية تسعى لاستعادة العرش الافريقي الغائب عن خزائن رادس منذ عام 2019.
التحليل الفني لمواجهة ربع النهائي المرتقبة
تخطو البطولة مراحلها الحاسمة بتعيين طاقم تحكيم سنغالي بقيادة عيسى سي، وهو ما يشير الى رغبة الكاف في ضمان حيادية تامة في ادارة المباريات الكبرى. فنيا، يعتمد الاهلي على توازن خط الوسط والتحولات الهجومية السريعة، بينما يرتكز الترجي على الصلابة الدفاعية واستغلال عاملي الارض والجمهور في لقاء الذهاب برادس للخروج بنتيجة تؤمن موقفه قبل رحلة العودة الصعبة الى استاد القاهرة.
تأثير المواعيد على التحضير البدني
ان تحديد موعد مباراة الاياب بعد 6 ايام فقط من لقاء الذهاب يضع الاطقم الطبية والفنية امام تحدي الاستشفاء السريع، خاصة مع ضغط السفر بين تونس والقاهرة. ان اقامة مباراة الذهاب في الحادية عشرة مساء يعكس الرغبة في توفير اجواء مناخية مناسبة للاعبين لتقديم اقصى جهد بدني ممكن في افتتاحية الادوار الاقصائية.
رؤية فنية لمسار المنافسة القارية
سيعيد هذا الصدام رسم ملامح المرشح الاول للقب نسخة 2026؛ فالفائز من هذه الموقعة سيحصل على دفعة معنوية هائلة لتخطي عقبة نصف النهائي. الاهلي يمتلك ميزة خوض لقاء الحسم على ملعبه وبين جماهيره، وهو العامل الذي رجح كفته في نسخ عديدة سابقة، بينما يمثل الترجي عقدة للمنافسين اذا ما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في موقعة رادس. التوقعات تشير الى مباراة تكتيكية مغلقة، حيث لن يغامر اي من الطرفين بالاندفاع الهجومي المبكر خوفا من استقبال اهداف تصعب مهمة العودة.




