الترجي ضد الأهلي.. قرار أمني يحسم عدد الحضور الجماهيري بملعب رادس ذهابا
وافقت السلطات الأمنية التونسية رسميا على حضور 35 ألف مشجع من جماهير نادي الترجي الرياضي التونسي لمؤازرة فريقهم في مواجهة الأهلي المصري، المقرر إقامتها بملعب حمادي العقربي برادس يوم الأحد الموافق 15 مارس، وذلك في إطار منافسات ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2024-2025.
تفاصيل ومواعيد مباراتي الأهلي والترجي في ربع النهائي
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بالتنسيق مع الأندية المعنية تفاصيل مواجهتي الذهاب والإياب، والتي تأتي في وقت حساس من الصراع القاري على اللقب الأغلى للأندية، وجاءت التفاصيل الخدمية للمباراتين كالتالي:
- مباراة الذهاب: الأحد 15 مارس، الساعة 10:00 مساء بتوقيت القاهرة، على ملعب حمادي العقربي برادس (تونس).
- الحضور الجماهيري للذهاب: 35 ألف متفرج للترجي التونسي.
- مباراة الإياب: السبت 21 مارس، الساعة 9:00 مساء بتوقيت القاهرة، على استاد القاهرة الدولي (مصر).
- الحضور الجماهيري للإياب: تقام المباراة بدون جمهور النادي الأهلي تنفيذا لعقوبة “كاف” الموقعة على القلعة الحمراء بسبب أحداث مباراة الجيش الملكي المغربي في دور المجموعات.
- القنوات الناقلة: شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية، الناقل الحصري للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الطريق إلى نصف النهائي وموقف المنافسين
تمثل هذه المواجهة صداما تكرر كثيرا في السنوات الأخيرة، حيث يدخل الأهلي اللقاء باحثا عن تأمين نتيجة إيجابية في رادس قبل العودة إلى القاهرة، رغم غياب دعمه الجماهيري في مباراة الإياب. في المقابل، يسعى الترجي التونسي لاستغلال الدفعة الجماهيرية الكبيرة (35 ألف متفرج) لتحقيق فوز مريح يسهل مهمته في مصر.
ووفقا لنظام البطولة، فإن الفائز من مجموع مباراتي الأهلي والترجي سيضرب موعدا في الدور نصف النهائي مع الفائز من لقاء ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي والملعب المالي، وهو ما يضع الفريقين أمام طريق صعب نحو نهائي البطولة.
تحليل فني وتأثير الغيابات الجماهيرية
تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن الحضور الجماهيري في ملعب رادس يمثل ضغطا كبيرا على المنافسين، حيث لم يخسر الترجي على ملعبه في الأدوار الإقصائية بوجود جماهيره بالكامل في النسخ الأخيرة إلا نادرا. القرار الأمني بمنح الترجي 35 ألف تذكرة يعد تفوقا تنظيميا للفريق التونسي قبل اللقاء المُرتقب.
على الجانب الآخر، يواجه الجهاز الفني للأهلي تحديا مزدوجا؛ الأول هو التعامل مع ضغط جماهير رادس في الذهاب، والثاني هو خوض مباراة العودة الحاسمة في استاد القاهرة دون مؤازرة جماهيرية، وهو ما يتطلب ثباتا انفعاليا كبيرا من اللاعبين واستغلال خبراتهم في التعامل مع مثل هذه الظروف الاستثنائية ببطولة دوري أبطال أفريقيا.
رؤية فنية لمستقبل المواجهة الكلاسيكية
تعتبر مباراة الأهلي والترجي “كلاسيكو العرب” في أفريقيا، وتؤثر نتيجة هذه المباراة بشكل مباشر على هوية المرشح الأول لحصد اللقب. التحليلات الفنية تشير إلى أن الفريق الذي سيستطيع الخروج بشباك نظيفة في مباراة الذهاب سيمتلك أفضلية بنسبة 60% للتأهل، خاصة في ظل تقارب المستوى الفني بين الجيل الحالي للفريقين. التواجد الجماهيري المكثف في رادس سيجعل الدقائق العشرين الأولى من لقاء الذهاب هي الأخطر على دفاعات الأهلي، بينما سيعتمد الترجي على غلق المساحات في لقاء الإياب بالقاهرة لضمان العبور إلى نصف النهائي ومواجهة صنداونز أو الملعب المالي.




