السيسي يوجه بالانتهاء من مشروعات وزارة النقل وفق الجداول الزمنية «المحددة»

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من كافة مشروعات النقل الجماعي والجر الكهربائي وفق أعلى معايير الجودة والجداول الزمنية المحددة، وذلك لتقديم خدمة نوعية تليق بالمواطن المصري وتساهم بشكل مباشر في جذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية بقطاعات حيوية، خلال اجتماع موسع عقده اليوم الثلاثاء مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، لمتابعة المخطط العام لتطوير الموانئ ومنظومة النقل الذكي والمستدام.
تفاصيل تهمك حول خريطة النقل بمصر
تركز الدولة حاليا على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تسهيل حركة الأفراد والبضائع وتقليل زمن الرحلات. ومن أبرز المشروعات التي ستغير وجه الانتقالات اليومية للمواطنين ما يلي:
- التشغيل الفعلي لـ مونوريل شرق النيل الذي سيربط شرق القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليمثل نقلة حضارية في وسائل النقل الصديقة للبيئة.
- توسعة ورفع كفاءة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى بطول 116 كم، مع تنفيذ المرحلة الثانية من نظام الأتوبيس الترددي السريع (BRT) الذي سيكون بديلا عصريا للميكروباص فوق الدائري.
- تطوير وصيانة كوبري 6 أكتوبر لاستيعاب الكثافات المرورية المتزايدة وضمان انسيابية الحركة في قلب العاصمة.
- تطوير الأتوبيس النهري في القاهرة الكبرى وتحديث منظومة الخط السادس لمترو الأنفاق لتقليل الازدحام المروري الخانق.
- خطة نقل خط السكة الحديد (الإسكندرية – مطروح) في المسافة من منطقة فوكة حتى محطة سملا لتوفير مسارات أكثر أمانا وسرعة.
خلفية رقمية ومستهدفات رؤية مصر 2030
تعتمد رؤية مصر 2030 على قطاع النقل البحري والبري كقاطرة للنمو الاقتصادي، حيث شملت العروض الفنية التي اطلع عليها الرئيس السيسي تطوير ميناء دمياط وتوسعة الأرصفة وبناء حواجز الأمواج وتعميق الممرات الملاحية لاستقبال السفن العملاقة. وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الدولة في توطين صناعة النقل بدلا من الاعتماد على الاستيراد، مما يوفر آلاف فرص العمل للشباب المصري ويقلل الضغط على العملة الصعبة. كما تمتد هذه الرؤية لتعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، وتحديدا جيبوتي وتنزانيا، عبر مشروعات مشتركة تدعم التوجه المصري نحو ريادة التنمية الإقليمية.
متابعة ورصد لمستقبل النقل الجماعي الأخضر
شدد الاجتماع على أن تطوير شبكة وسائل النقل الجماعي “الأخضر” ليست مجرد رفاهية، بل هي ضرورة لمواجهة تحديات المناخ وتقليل تكاليف استهلاك الوقود التقليدي. وتتابع وزارة النقل حاليا تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع التي ستصل بين البحرين الأحمر والمتوسط، مما يضع مصر على خارطة الممرات اللوجيستية العالمية. وستخضع جميع هذه المشروعات لرقابة دورية صارمة للتأكد من تسليمها في المدد الزمنية المعلنة، مع تكثيف الجهود لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية الضخمة التي استثمرت فيها الدولة خلال السنوات الماضية، لضمان استدامة الخدمات وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.




