يلسين كامويش مع الاهلي 5 مباريات بدون اهداف او صناعة فرص
يواجه المهاجم الأنجولي يلسين كامويش ضغوطا جماهيرية وفنية هائلة داخل النادي الأهلي بعد فشله في تسجيل أي هدف خلال 178 دقيقة لعب خاضها في 5 مباريات رسمية منذ انضمامه للفريق في انتقالات يناير الماضية قادما من نادي ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة. وتأتي هذه الحالة من الغضب بعد تعاقد الإدارة مع كامويش ليكون البديل الاستراتيجي للهداف الفلسطيني وسام أبو علي الذي رحل إلى كولومبوس كرو الأمريكي، وبعد الاستغناء عن السلوفيني جراديشار، مما وضع المهاجم الشاب تحت مقصلة التقييم الفوري في ظل منافسة الأهلي الشرسة على لقبي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.
تفاصيل مشاركات كامويش وأرقامه الكارثية مع الأهلي
منذ وصوله للقلعة الحمراء قبل ثلاثة أسابيع، لم يقدم كامويش المردود المنتظر منه كقائد لخط هجوم بطل أفريقيا، وتكشف لغة الأرقام عن عجز هجومي واضح للمهاجم الأنجولي عبر المسابقات التالية:
- دوري أبطال أفريقيا: شارك كبديل في مباراتي شبيبة القبائل الجزائري والجيش الملكي المغربي بدقائق محدودة.
- الدوري المصري الممتاز: ظهر في 3 مباريات أمام البنك الأهلي، والإسماعيلي، والجونة (التي شارك فيها أساسيا لأول مرة).
- إجمالي الدقائق: 178 دقيقة لعب.
- المساهمات التهديفية: 0 أهداف و 0 تمريرات حاسمة.
- الإحصائيات الهجومية: 7 تسديدات (3 فقط على المرمى)، و0 مراوغات ناجحة، و0 فرص مصنوعة للزملاء.
تحليل فني لموقف الأهلي في جدول الترتيب والضغوط الحالية
يعاني الأهلي من ضغط روزنامة المباريات، حيث يحتل الفريق حاليا مركزا متقدما في جدول ترتيب الدوري المصري مع وجود مباريات مؤجلة تسعى الإدارة الفنية بقيادة مارسيل كولر لاستغلالها لتصدر المسابقة. البحث الميداني يشير إلى أن الأهلي يمتلك 10 نقاط من 4 مباريات خاضها في الدوري حتى الآن، ويحتاج إلى فاعلية هجومية قصوى لتجنب نزيف النقاط أمام فرق وسط الجدول مثل الجونة والبنك الأهلي، وهو ما فشل كامويش في تقديمه حتى الآن بسبب بطء تمركزه داخل منطقة الجزاء وغياب الشراسة في استغلال أنصاف الفرص.
مستقبل كامويش ورهان بند أحقية الشراء
وضعت إدارة النادي الأهلي بندا يتيح لها شراء عقد اللاعب نهائيا من نادي ترومسو النرويجي في الصيف المقبل، إلا أن هذا القرار أصبح محفوفا بالمخاطر الفنية والمالية. يرى قطاع من المحللين أن اللاعب يحتاج وقتا للتأقلم مع نسق الكرة المصرية والظروف المناخية في أفريقيا، بينما يشدد الجمهور على أن مهاجم الأهلي لا يملك رفاهية الوقت، خاصة أن الفريق يعتمد على أسلوب الضغط العالي والتحرك الدائم بدون كرة، وهي مهارات لم تظهر بوضوح في أداء الأنجولي شاب.
رؤية فنية: هل يرحل كامويش في ميركاتو الصيف؟
ستكون المباريات القادمة في دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا وبقية مباريات الدور الأول في الدوري المصري هي الفيصل في تحديد مصير يلسين كامويش. إذا استمر العقم التهديفي، فمن المتوقع أن تصرف الإدارة النظر عن تفعيل بند الشراء والبحث عن مهاجم “سوبر” يمتلك خبرات دولية أكبر. الجهاز الفني مطالب الآن إما بابتكار طريقة لعب تخدم تحركات كامويش المتأخرة، أو تهميش دوره لصالح العناصر المحلية القادرة على حسم المباريات في اللحظات الحرجة لضمان الاستمرار في المنافسة على كافة الجبهات.



