الأهلي وحسن مصطفى يكشف سر تراجع النتائج ويحدد المتسبب الحقيقي في الأزمة
حمل حسن مصطفى، نجم النادي الاهلي السابق، لاعبي الفريق الاحمر المسؤولية الكاملة عن تراجع النتائج والمستوى منذ بداية الموسم الجاري، مؤكدا ان المشكلة تكمن في اداء اللاعبين داخل الملعب وليس في الجوانب الفنية او الادارية، رغم تعاقب ثلاثة مدربين على الفريق وتدعيم الصفوف بصفقات من العيار الثقيل مثل تريزيجيه واشرف بن شرقي واحمد سيد زيزو.
تفاصيل الازمة الفنية للاهلي وتصريحات حسن مصطفى
اوضح حسن مصطفى في تصريحاته التلفزيونية لبرنامج مودرن سبورتس مع الاعلامي امير هشام، ان الادارة قامت بدورها على اكمل وجه من خلال توفير صفقات قوية، لكن هناك خلل واضح في التوازن النوعي لهذه الصفقات، حيث جاءت ابرز النقاط كالتالي:
- تراجع مستوى تنفيذ اللاعبين للخطط الفنية رغم تغيير الاجهزة الفنية.
- تركيز الادارة على تدعيم الخط الهجومي بأسماء كبرى (زيزو، بن شرقي، تريزيجيه).
- وجود تخمة في المراكز الهجومية مقابل اهمال نسبي لتدعيم الخط الدفاعي.
- المسؤولية تقع على اللاعبين في عدم استغلال الامكانيات المتاحة لتحقيق النتائج المرجوة.
موقف الاهلي في جدول ترتيب الدوري المصري
يأتي هذا الانتقاد في وقت يسعى فيه النادي الاهلي لاستعادة توازنه في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث تشير الارقام الحالية إلى منافسة شرسة على المربع الذهبي:
- المركز الاول: بيراميدز برصيد 68 نقطة من 27 مباراة.
- المركز الثاني: الاهلي برصيد 51 نقطة (مع وجود مباريات مؤجلة كفيلة بتقديمه للصدارة).
- المركز الثالث: المصري البورسعيدي برصيد 48 نقطة.
- المركز الرابع: مودرن فيوتشر برصيد 44 نقطة.
تحليل الخلل الدفاعي وتأثير الصفقات الجديدة
اشار التحليل الفني لنجم الاهلي السابق إلى ان الجمع بين ثلاثي هجومي مثل زيزو وبن شرقي وتريزيجيه يتطلب منظومة دفاعية حديدية خلفهم لتأمين الارتداد الدفاعي، وهو ما يفتقده الفريق حاليا. هذا الخلل تسبب في استقبال اهداف كلفت الفريق نقاطا ثمينة في صراع الصدارة، مما يضع ضغطا كبيرا على المدرب الحالي لضبط ايقاع الخط الخلفي.
الرؤية المستقبلية وتأثير التدعيمات على المنافسة
يرى المحللون ان الاهلي يمتلك حاليا “سكواد” هجومي هو الاقوى في القارة السمراء، ولكن استمرار النتائج المتذبذبة قد يؤدي إلى خسارة القاب هامة هذا الموسم. تكمن الرؤية الفنية في ضرورة اعادة النظر في التشكيل الاساسي لمنح التوازن بين الدفاع والهجوم، والاعتماد على اللاعبين الاكثر جاهزية ذهنيا وبدنيا لتفادي الاخطاء الفردية التي اشار اليها حسن مصطفى. ان قدرة الاهلي على حسم مؤجلاته ستكون المحك الحقيقي لمدى نجاح الصفقات الجديدة في تقديم الاضافة النوعية المطلوبة بعيدا عن الاسماء الرنانة فقط.


