أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تراجع طفيف بنهاية تعاملات الجمعة

تراجع الذهب بشكل ملحوظ في تعاملات اليوم الجمعة متجها نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية له على التوالي، حيث هبطت الأونصة العالمية بنسبة 0.5% لتصل إلى أدنى مستوياتها عند 4507 دولارات، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، وهو ما عزز من مخاوف الأسواق بشأن احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري للسيطرة على موجات التضخم المتصاعد.
أسعار الذهب في السوق المحلية
رغم التذبذب العالمي، يهتم المواطن المصري بمتابعة التحديثات اللحظية لتحديد الوقت المثالي للشراء أو الادخار، خاصة في ظل تقلبات العرض والطلب. وسجلت محلات الصاغة اليوم أسعارا متباينة للأعيرة المختلفة، حيث يعكس هذا الانخفاض فرصة نسبية للمقبلين على الزواج أو المستثمرين الصغار في السبائك والعملات الذهبية، وجاءت الأسعار كالتالي:
- سجل سعر عيار 24 نحو 7789 جنيها للجرام الواحد.
- بلغ سعر عيار 21 (الأكثر انتشارا) نحو 6815 جنيها.
- استقر سعر عيار 18 عند مستوى 5841 جنيها.
- وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54520 جنيها.
خلفية رقمية وتحليل أداء السوق
تشير البيانات إلى أن الذهب فقد زخمه الصعودي بعد محاولات فاشلة لتجاوز منطقة المقاومة عند 4600 دولار للأونصة خلال الأسبوع الحالي. وبالمقارنة مع سعر الافتتاح اليوم الذي بدأ عند 4544 دولارا، نجد أن الضغوط البيعية لا تزال قوية، حيث يتداول السعر حاليا حول مستوى 4519 دولارا. ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استقرار الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مما يجعل المعدن الأصفر أكثر تكلفة على حاملي العملات الأخرى ويقلل من جاذبيته كأداة تحوط تقليدية.
كما لعبت سندات الخزانة الأمريكية دورا محوريا في هذا المشهد، فرغم تراجع العائدات قليلا عن ذروتها الأخيرة، إلا أنها لا تزال عند مستويات مرتفعة تشجع المستثمرين على التوجه نحو الأصول التي تدر عائدا دوريا، على عكس الذهب الذي لا يوفر عوائد ثابتة باستثناء فروق الأسعار.
متابعة التوقعات والسياسة النقدية
تترقب الأسواق العالمية ما ستسفر عنه الفترة القادمة بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أداء كيفن وارش لليمين الدستورية رئيسا لـ الاحتياطي الفيدرالي اليوم الجمعة في البيت الأبيض، وهو تغيير قيادي قد يرسم ملامح جديدة للسياسة النقدية الأمريكية. ومع إظهار محضر اجتماع الفيدرالي الأخير أن عددا متزايدا من الأعضاء يؤيدون رفع الفائدة لمواجهة التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، يبدو أن الذهب سيظل تحت ضغط سلبي في المدى المنظور.
من المتوقع أن يراقب المحللون مستويات الدعم الفني عند 4500 دولار للأونصة، حيث إن كسر هذا المستوى قد يفتح الباب لمزيد من الانخفاضات، في حين تترقب الأسواق المحلية في مصر استقرار سعر الصرف ومدى تأثره بالتحركات العالمية لضمان استقرار حركة البيع والشراء في الصاغة.




