عاجل | استجابة لـ «بوابة أخبار اليوم».. تحرك عاجل لمعاينة منزل الزعيم سعد زغلول بزفتى

الغربية: ماجدة شلبي
في استجابة سريعة تعكس حرص الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية على الحفاظ على الرموز الوطنية والمعالم التاريخية، تحركت الجهات المعنية بالمحافظة برئاسة اللواء ضياء الدين زيدان، رئيس مجلس ومدينة زفتى، لمعاينة منزل الزعيم الوطني الراحل سعد زغلول بقرية “مسجد وصيف”.
وجاء هذا التحرك الفوري عقب المادة الصحفية التي نشرتها “بوابة أخبار اليوم“، والتي سلطت الضوء على الأهمية التاريخية الكبرى للمنزل، وضرورة التدخل السريع للحفاظ عليه باعتباره جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة الوطن وتاريخ الحركة الوطنية المصرية.
وكانت “بوابة أخبار اليوم” قد نشرت تقريراً موسعاً يوم الأربعاء الماضي حول منزل سعد باشا زغلول بالغربية، واستعرضت فيه كيف شهد هذا المبنى فصولاً وطنية بالغة الأهمية خلال فترة الكفاح المصري ضد الاحتلال الإنجليزي. وتحول المنزل عبر العقود إلى شاهد حي على تاريخ مصر السياسي والنضالي؛ لا سيما وأن قرية “مسجد وصيف” ارتبط اسمها بالزعيم الراحل الذي كان يتردد عليها باستمرار، لتتحول القرية برمتها إلى بقعة غالية تحمل عبق التاريخ وروح الوطنية.

إقرأ أيضاً| حكاية سرايا سعد زغلول في مسجد وصيف.. بيت الأمة الذي ابتلعه النسيان
وعلى الفور انتقلت لجنة من محافظة الغربية لمعاينة المنزل على أرض الواقع للوقوف على حالته الإنشائية وما يحتاجه من أعمال ترميم وصيانة للحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية مع التأكيد على تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة بالتنسيق مع الجهات المختصة بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الوطني للأجيال القادمة.
وأكد اللواء ضياء الدين زيدان رئيس مركز ومدينة زفتى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المعالم الوطنية والتاريخية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشعب المصري وذاكرته الوطنية مشددًا على أن الحفاظ على تلك الأماكن ليس مجرد أعمال ترميم بل هو حفاظ على تاريخ وطن كامل صنعه رجال مخلصون ضحوا من أجل استقلال مصر وكرامتها.
وقال رئيس المدينة في تصريحات خاصة: “إن الماضي هو أساس الحاضر والأمم التي تحترم تاريخها تستطيع أن تبني مستقبلًا قويًا لأبنائها ولذلك فإن الحفاظ على منزل الزعيم سعد زغلول وغيره من الرموز الوطنية واجب وطني وثقافي يعكس مدى تقديرنا لتاريخنا وهويتنا المصرية الأصيلة”.
وأضاف أن الأجهزة التنفيذية لن تدخر جهدًا في تقديم كل ما يحتاجه المكان من إصلاحات أو ترميمات بالتنسيق مع الجهات المعنية مؤكدًا أن الحفاظ على التراث التاريخي يأتي في إطار رؤية الدولة لدعم الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب والأجيال الجديدة.
ولاقت تلك الاستجابة السريعة حالة من الارتياح بين أهالي القرية والمهتمين بالتراث الوطني الذين أشادوا بتحرك الأجهزة التنفيذية واهتمامها بما نشرته الصحافة الوطنية مؤكدين أن منزل سعد باشا زغلول لا يمثل مجرد مبنى أثري بل رمزًا من رموز النضال الوطني الذي يجب الحفاظ عليه وتوثيق تاريخه.
ويُعد منزل سعد زغلول بقرية مسجد وصيف واحدًا من الأماكن التي تحمل قيمة تاريخية كبيرة داخل محافظة الغربية خاصة في ظل ارتباطه بالزعيم الوطني الذي قاد ثورة 1919 وأشعل روح المقاومة في نفوس المصريين ليبقى اسمه محفورًا في وجدان الشعب المصري جيلاً بعد جيل.
وتأتي تلك التحركات في إطار توجه الدولة المصرية نحو حماية التراث الوطني والمعالم التاريخية باعتبارها جزءًا من القوة الناعمة المصرية ورسالة حضارية تؤكد أن مصر دولة صاحبة تاريخ عريق تحافظ على ماضيها وتفخر برموزها الوطنية.






