أخبار مصر

عاجل | مصر تصدر بياناً عاجلاً للمقيمين الأجانب على أراضيها

19 مايو 2026 21:18 مساء
|

آخر تحديث:
19 مايو 21:25 2026


icon


الخلاصة


icon

مصر تدعو الأجانب لتقنين أوضاعهم وتجديد الإقامة واستخراج كارت ذكي وتسجيل المعفين وتحذر من وقف الخدمات للمخالفين

دعت السلطات المصرية جميع الأجانب المقيمين على أراضيها إلى التوجه للإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية من أجل تقنين أوضاعهم القانونية، وتجديد إقاماتهم، واستخراج كارت الإقامة الذكي، في خطوة تستهدف تنظيم أوضاع المقيمين وضمان استفادتهم من مختلف الخدمات الحكومية المقدمة داخل مصر.

وشددت السلطات المصرية على أهمية الإسراع في استكمال إجراءات الإقامة، مؤكدة أن البطاقات الذكية الجديدة تأتي ضمن خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للأجانب، بما يسهم في تسهيل تعاملاتهم اليومية مع المؤسسات الحكومية المختلفة، بحسب بيان مصور بثته قناتا الأولى المصرية والنيل للأخبار.

تسجيل بيانات المعفين من رسوم الإقامة

طالبت الدولة المصرية كذلك الأجانب المعفين من سداد رسوم الإقامة بضرورة التوجه إلى الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية لتسجيل بياناتهم واستخراج بطاقة الإعفاء، باعتبارها الوثيقة الرسمية التي تتيح لهم الاستفادة من الخدمات الحكومية بشكل منظم ومعتمد.

وأوضح البيان أن بطاقات الإقامة وبطاقات الإعفاء ستصبح الوسيلة الأساسية لإثبات الوضع القانوني للأجانب داخل مصر، إلى جانب دورها في تسهيل الإجراءات المرتبطة بالتعامل مع الهيئات والمؤسسات الرسمية.

وقف التعامل مع المخالفين

أكدت السلطات المصرية أن جميع الأجانب المقيمين مطالبون بسرعة إنهاء إجراءات تقنين أوضاعهم، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة لن تتعامل مستقبلاً مع أي أجنبي لا يحمل بطاقة إقامة سارية أو بطاقة إعفاء معتمدة.

وجاء هذا التحرك في إطار توجه حكومي أوسع نحو رقمنة الخدمات وربط قواعد البيانات الرسمية، بما يعزز كفاءة الإجراءات الإدارية ويرفع مستوى تنظيم إقامة الأجانب داخل مصر.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى