عاجل | اعتراض “أسطول الصمود العالمي” يثير غضبا حقوقيا ومطالب بتدخل عاجل لحماية نشطاء مغاربة

اعترضت قوات الكوماندوز البحري التابعة لإسرائيل، في المياه الدولية، سفن “أسطول الصمود العالمي” الذي انطلق من ميناء مرمريس في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأسفرت العملية عن السيطرة على عدد من السفن واحتجاز نشطاء من جنسيات مختلفة، من بينهم سبعة نشطاء مغاربة جرى التعرف على هوياتهم من أصل 11 مشاركا مغربيا كانوا ضمن الأسطول، وسط تقارير تحدثت عن إعداد الاحتلال لـ”معتقل عائم” لاحتجاز المشاركين.
وأثار التدخل الإسرائيلي موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والمدنية، حيث اعتبرت سعاد براهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن ما جرى يمثل “قرصنة مكتملة الأركان” وانتهاكا صارخا لقانون البحار، داعية السلطات المغربية ووزارة الخارجية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين المغاربة وتأمين إطلاق سراحهم.
كما دعت الفاعلة الحقوقية المنظمات الدولية إلى كسر ما وصفته بـ”الصمت المتواطئ”، محذرة من احتمال تعرض النشطاء لسوء المعاملة، ومؤكدة أن مهمة الأسطول ذات طابع إنساني وسلمي، وتهدف إلى التنديد بسياسة الحصار والتجويع المفروضة على سكان غزة.
وفي السياق ذاته، طالبت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع بتكثيف التعبئة الشعبية والإعلامية والحقوقية دعما للمتطوعين، مشيرتين إلى أن قافلة برية عالمية للإغاثة تواجه بدورها تهديدات أثناء عبورها عبر ليبيا.
وكانت الساعات التي سبقت اقتحام السفن قد شهدت استعدادات مكثفة من قبل النشطاء، حيث أظهرت مقاطع متداولة ارتداءهم سترات النجاة، مع اتخاذ إجراءات احترازية لحماية بياناتهم الشخصية وتوثيقاتهم المصورة تحسبا لأي مصادرة محتملة عقب انقطاع الاتصال بهم.




