وزير الخارجية يتوقع مشاركة الشركات الغينية في منتدى «العلمين أفريقيا» يونيو المقبل

جرت محادثة هاتفية بين وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره الغيني الاستوائي سيميون إيسونو، لتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين والتباحث حول أهم المسائل التي تهم القارة الأفريقية.
أعرب الدكتور عبد العاطي عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات المصرية-الغينية الاستوائية مؤخرًا، مؤكدًا على تطلع مصر لتعميق هذه العلاقات ودفعها نحو مستويات أعلى بما يخدم المصالح المشتركة. وقد شدد الوزير على ضرورة تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الشركات المصرية على المشاركة في المبادرات التنموية في غينيا الاستوائية. إضافة إلى ذلك، أكد على استمرار التعاون في بناء الكفاءات والكوادر الوطنية من خلال البرامج والمشاريع التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وغيرها من المؤسسات المصرية ذات الصلة.
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية إلى الاستعدادات الجارية لاستضافة منتدى العلمين أفريقيا، الذي سيعقد في مدينة العلمين شهر يونيو المقبل، بالتزامن مع القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي. ومن هذا المنطلق، أعرب عن أمله في رؤية مشاركة واسعة من الشركات الغينية الاستوائية في هذا الحدث الهام.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول آخر المستجدات في القارة الأفريقية، وناقشا الطرق الكفيلة لدعم مساعي السلام والأمن وتحقيق التنمية المستدامة فيها. وأكد الجانبان على أهمية استمرارية التنسيق والتشاور بما يعزز العمل الأفريقي المشترك ويسهم في ترسيخ الاستقرار والتقدم في جميع أنحاء القارة.
تعكس هذه المباحثات مدى الاهتمام المتزايد من قبل البلدين بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتؤكد على التزامهما بالعمل معًا لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. إن التركيز على التعاون الاقتصادي وبناء القدرات يعزز من فرص التنمية المستدامة، بينما التشاور حول القضايا الأفريقية يدعم التكاتف والتنسيق بين الدول لتحقيق الأهداف المشتركة.
من المتوقع أن يفتح منتدى العلمين أفريقيا آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي، ويوفر منصة للشركات الغينية الاستوائية والمصرية للتفاعل واستكشاف فرص الشراكة. هذا الحدث يبرز مكانة مصر كمركز إقليمي يجمع الدول الأفريقية لمناقشة قضايا التنمية والتعاون، ويعزز رؤية القارة نحو مستقبل أفضل. تأتي هذه الجهود في إطار رؤية أكبر لتحقيق التكامل الأفريقي، حيث تسعى مصر إلى لعب دور محوري في دعم التنمية الشاملة للقارة.
ختامًا، تبرهن هذه الاتصالات والمناقشات على الإرادة المشتركة لكلا البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات، بما يصب في النهاية في مصلحة شعبي مصر وغينيا الاستوائية، ويسهم في استقرار وازدهار القارة الأفريقية بأكملها.




