السيسي يهنئ ملك النرويج بذكرى يوم الدستور

أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، برقية تهنئة الى كل من جلاله الملك هارلد الخامس ملك النرويج، ويوناس جارستوره رئيس وزراء مملكة النرويج، بمناسبه الاحتفال بذكرى يوم الدستور.
وتضمنت برقية الرئيس السيسي خالص التهاني واطيب الامنيات لملك النرويج ورئيس وزرائه، ولشعب النرويج الصديق، بمناسبه هذه المناسبة الوطنية الهامة. وأكد الرئيس السيسي في برقيته علي عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين مصر والنرويج، معربا عن تطلعه الى تعزيز سبل التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
كما اوفد سيادته السيد احمد محمد رضا، الامين برئاسه الجمهورية، الى سفاره مملكه النرويج بالقاهره للتهنئه بهذه المناسبة، وذلك تعبيرا عن تقدير مصر للعلاقات القوية التي تربطها بالنرويج. وقد نقل السيد الامين تهاني الرئيس السيسي وتقدير دوله مصر الصديقة وشعبها العظيم بهذه المناسبه، مؤكدا علي ان العلاقات الثنائيه بين البلدين تشهد تواصلا دائمًا وجهودًا مشتركة لتعزيز هذه الروابط في كافه المجالات والقطاعات.
وتعد هذه البرقية والوفد رفيع المستوى بمثابه تاكيد على حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع الدول الصديقة، لاسيما في اوروبا، من اجل تحقيق المصالح المشتركه ودفع عجله التنميه والتعاون الثنائي والدولي. وتعكس هذه الخطوات التقدير المصري للدور النرويجي في الساحة الدولية، ودعم البلدين لجهود السلام والاستقرار في مناطق مختلفه من العالم.
يذكر ان يوم الدستور النرويجي، الذي يوافق السابع عشر من مايو من كل عام، هو مناسبه وطنيه مهمه تحتفل فيها النرويج باعتماد دستورها في عام 1814. ويتم خلال هذا اليوم تنظيم العديد من الفعاليات والاحتفالات، بما في ذلك المسيرات والفعاليات الثقافيه التي تعكس تاريخ النرويج الغني وتراثها. ومشاركه مصر في تهنئه النرويج بهذه المناسبه تؤكد على الروابط الثقافيه والدبلوماسية القوية التي تجمع بين البلدين. هذا وتأتي هذه التهنئة ضمن سلسله من الرسائل التي يبعث بها الرئيس السيسي لزعماء الدول حول العالم في مناسباتهم الوطنية، ما يؤكد اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها الدولية والاقليمية.
وقد اكدت رئاسه الجمهوريه ان مصر تسعى دائما لمد جسور التواصل والتعاون مع كافه دول العالم، بما يدعم رؤيه مصر لتعزيز السلام والامن والتنميه المستدامه على المستويين الاقليمي والدولي. ولا يقتصر هذا التعاون على المستوي السياسي والاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الثقافية والاجتماعيه.
وياتي هذا في سياق يبرز دور مصر الفاعل في بناء التحالفات والشراكات الدوليه، وتأكيد مكانتها كدوله محوريه تسعي الى تحقيق النمو والازدهار لشعبها، ودعم كافه الجهود الدوليه لتحقيق الاستقرار والتقدم. ومن المتوقع ان تسهم هذه المبادرات في فتح آفاق جديده للتعاون بين مصر والنرويج، في مجالات عده مثل الطاقه المتجدده، والبيئه، والتبادل التجاري والاستثماري.
وتعتبر النرويج احدي الدول الرائده في مجالات الطاقه المتجدده وحمايه البيئه، وهو ما يمكن ان تستفيد منه مصر في تنفيذ رؤيتها للتنميه المستدامه وتحقيق اهدافها البيئيه. وتؤكد هذه الخطوات التزام مصر بتعزيز العلاقات المتوازنه والمفيده للطرفين، بما ينعكس ايجابا على شعبي البلدين.




