وزير المالية: نسعى لشراكة مع الأكاديمية العربية لتطوير الكوادر ودعم الأداء المؤسسي

اكد احمد كجوك، نائب وزير المالية، على تطلعات الوزارة نحو تعزيز التعاون مع الاكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا والنقل البحري. يهدف هذا التعاون الى تاسيس شراكة نوعية تسهم في بناء وتاهيل كفاءات بشرية متميزة، قادرة على تقديم افضل الخدمات للمواطنين والمستثمرين على حد سواء. وشدد كجوك على اهمية استثمار الموارد البشرية كمحرك اساسي لدفع عجلة التطوير المؤسسي وتحسين الاداء في الوزارة.
جاء هذا التصريح على هامش لقاء جمع نائب وزير المالية بالدكتور اسماعيل عبد الغفار، رئيس الاكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا والنقل البحري. واوضح كجوك خلال اللقاء ان اهداف التعاون تتجاوز مجرد التدريب التقليدي لتشمل برامج متقدمة و متخصصة في المجالات التكنولوجية و الفنية، تستهدف العاملين بالوزارة و اسرهم، بهدف تلبية متطلبات العصر المتسارعة ومواكبة احدث التطورات العالمية.
من جانبه، قدم الدكتور اسماعيل عبد الغفار عرضا تفصيليا استعرض فيه الانجازات النوعية والقفزات الهائلة التي حققتها الاكاديمية في مختلف مساراتها التعليمية والتدريبية. و لفت عبد الغفار الى ان الاكاديمية ابرمت العديد من الاتفاقيات و الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات عالمية رائدة، مما يتيح فرصا فريدة لتنمية الموارد البشرية و تطوير الكفاءات بما يتفق مع اعلى المعايير الدولية.
واشار رئيس الاكاديمية الى ان الامكانات التقنية و التعليمية المتاحة في الاكاديمية تضعها في مقدمة المؤسسات القادرة على الاستجابة بفعالية لمتطلبات التطوير المؤسسي. و اكد ان الاكاديمية تتمتع بمرونة كبيرة تمكنها من تصميم و تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تتناسب مع الاحتياجات الدقيقة للوزارات و الهيئات الحكومية، بما يضمن تحقيق اقصى استفادة من هذه البرامج.
وياتي هذا التعاون في سياق رؤية اوسع تهدف الى تحديث و تطوير الجهاز الاداري للدولة، ورفع كفاءة العاملين فيه، بما ينعكس ايجابا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين و المستثمرين. و من المتوقع ان تسهم هذه الشراكة في تقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الراهنة والاستفادة من الفرص المستقبلية، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.
حضر اللقاء من جانب وزارة المالية كل من احمد عبد الرازق الوكيل الدائم للوزارة، و مريم وحيد مستشار الوزير للتنمية البشرية، و محمد حسين رئيس الادارة المركزية للموارد البشرية. و من المتوقع ان يتم تشكيل لجان عمل مشتركة بين الوزارة و الاكاديمية لوضع خطط تفصيلية لتنفيذ برامج التدريب و التطوير المزمعة، و متابعة سير العمل بها لضمان تحقيق اهداف الشراكة.
ويعكس هذا التوجه حرص القيادة السياسية على الاستثمار في راس المال البشري، و ايمانها بان تطوير العنصر البشري هو الركيزة الاساسية لاي تقدم او نهضة. و يؤكد ايضا على اهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية و الاكاديمية لتحقيق التكامل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.




