عاجل | ينبغي أن تحافظ تسمية القرى والمناطق السكنية بعد إعادة التنظيم على العناصر التقليدية والمألوفة.

وفقًا للقرار رقم 122/NQ-CP بشأن الاجتماع الحكومي العادي في أبريل 2026، طلبت الحكومة إجراء مراجعة وتقييم أوليين لمدة عام واحد من تنفيذ نموذج الحكم المحلي ذي المستويين؛ وفي الوقت نفسه، إكمال إعادة تنظيم القرى والنجوع ووحدات الخدمة العامة بشكل عاجل وفقًا لتوجيهات وإرشادات الحكومة المركزية.
![]() |
|
حظيت مسألة تسمية القرى والمناطق السكنية بعد إعادة التنظيم باهتمام كبير من القراء. (صورة توضيحية) |
في سياق قيام العديد من المناطق بمراجعة وإعادة تنظيم وتبسيط الهيكل التنظيمي للجان الشعبية، جذبت مسألة تسمية هذه المراكز انتباه العديد من القراء.
يرى القراء ضرورة الحفاظ على الهوية الإقليمية “كوسيلة للحفاظ على التراث الثقافي”، لأن التقاليد متأصلة بعمق في حياة الناس. ويقترحون تنفيذ إعادة الهيكلة بشكل متزامن وعاجل لتحقيق استقرار سريع للمنظمة وعملياتها، وتجنب التأخيرات التي قد تؤدي إلى مزيد من التعقيدات.
واقترح القراء أيضاً أن تصنيف المناطق السكنية لا ينبغي أن يعتمد بشكل صارم على عدد الأسر، بل ينبغي أن يأخذ في الاعتبار الخصائص المحددة لكل منطقة.
وفي معرض مناقشة هذه القضية، قال الخبير في السياسة العامة، السيد نغوين مينه نهوت، إن سياسة إعادة تنظيم اللجان الشعبية مطبقة منذ فترة طويلة.
وقال السيد نهوت: “كما حدث في مدينة هو تشي منه قبل حوالي خمس سنوات، كانت هناك العديد من المناقشات حول إعادة تنظيم نموذج الحي/القرية/المجموعة السكنية/المجموعة الشعبية”.
ووفقاً له، فإن الوقت الحالي مناسب وعاجل لإعادة تنظيم وإعادة هيكلة اللجان الشعبية على مستوى البلاد، خاصة ونحن نقوم بمراجعة وتقييم عام واحد من تطبيق نموذج الحكومة المحلية ذي المستويين.
وذكر أن بعض المناطق أشارت إلى وجود قيود مثل الضغط المفرط على الإدارة على المستوى الشعبي، ونقص الموظفين، وعدم وجود قدرات متزامنة.
وعلق السيد نهوت قائلاً: “لذلك، فإن إصلاح عمل وتنظيم مؤسسات الحكم الذاتي مثل لجنة الشعب سيؤدي بشكل أفضل إلى أداء دورها كجسر بين الحكومة والشعب؛ مما يقلل الضغط على حكومات البلديات والأحياء”.
ووفقاً لهذا الخبير، فإن هذا يوفر أيضاً أساساً لطرح قضايا تتعلق باللامركزية وتفويض السلطة وتنظيم شؤون الموظفين لتحسين عمل نموذج الحكومة المحلية ذي المستويين في المرحلة التالية.
وفيما يتعلق بعملية إعادة التنظيم، جادل السيد نغوين مينه نهوت بأن إعادة تنظيم المناطق السكنية لا ينبغي أن تخضع للبيروقراطية فقط بناءً على عدد الأسر.
ووفقاً له، من الضروري مراعاة العوامل الخاصة بكل منطقة مثل المساحة الجغرافية الكبيرة، والسكان المتفرقين، والمجمعات السكنية، والمناطق التي تسكنها الأقليات العرقية، ومناطق الرعية، فضلاً عن عادات وتقاليد السكان.
كما صرّح بأن إعادة تنظيم اللجان الشعبية ستتضمن بالتأكيد التشاور مع ممثلي الأسر. وقال السيد نهوت: “ينبغي أن تكون أسماء اللجان الشعبية بعد إعادة التنظيم تقليدية ومألوفة ليسهل على الناس تذكرها”.
بالإضافة إلى ذلك، يتوقع هذا الخبير أن يكون تطبيق VNeID قادراً على تحديث العناوين بسرعة وبشكل كامل وفقاً للوائح الجديدة للمناطق السكنية والبلديات والأحياء، بحيث يمكن للأشخاص البحث عن العناوين بسهولة وتقليل الاضطراب في الإدارة.
المصدر:





