أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تراجع ملحوظ بختام تعاملات الاثنين بمنتصف فبراير

هبطت اسعار الذهب في الاسواق المصرية بشكل ملحوظ مع ختام تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتراجع حاد في سعر الاونصة عالميا بنسبة 0.9% لتصل الى مستويات 4675 دولارا، وذلك تحت ضغوط مزدوجة تمثلت في القفزة المفاجئة لاسعار النفط وتجدد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وايران، مما عزز من احتمالات بقاء اسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة اطول وكبح جاذبية المعدن الاصفر كملاذ امن.
تفاصيل اسعار الذهب في السوق المحلي
يأتي هذا التراجع المحلي ليعطي متنفسا مؤقتا للمستهلكين والمقبلين على الزواج في مصر، خاصة مع تذبذب القوى الشرائية وتأثرها بالمتغيرات العالمية المتسارعة. وبالنظر الى حركة الصاغة، فقد سجلت الاعيرة المختلفة المستويات التالية:
- سجل عيار 24 الاكثر نقاء نحو 7989 جنيها للجرام الواحد.
- بلغ سعر عيار 21 وهو الاكثر مبيعا وتداولا في مصر 6990 جنيها.
- وصل سعر عيار 18 الى مستوى 5991 جنيها للجرام.
- اما الجنيه الذهب فقد سجل في ختام التعاملات 55920 جنيها.
خلفية رقمية وتحليل لاداء السوق العالمي
تشير البيانات الرقمية الى ان الذهب يواجه مقاومة عنيفة عند مستويات 4750 دولارا للاونصة، حيث فشل المعدن في الحفاظ على مكاسب الاسبوع الماضي التي تجاوزت 4700 دولار. ويرى محللون ان الهبوط الحالي نحو منطقة الدعم عند 4650 دولارا يعكس حالة من القلق في الاسواق المالية العالمية من استمرار التضخم. وتتحرك الاونصة حاليا في نطاق سعري افتتح عند 4687 دولارا وسجل ادنى نقطة له اليوم عند 4648 دولارا، مما يظهر بوضوح ان الضغط البيعي ما زال هو السيد في بورصات المعادن الثمينة العالمية.
ابعاد التوتر الجيوسياسي وتأثيرها على الطاقة
تزامن تراجع الذهب مع اشتعال اسعار النفط التي قفزت باكثر من 3% مع بداية تداولات الاسبوع، وذلك نتيجة تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. فقد رفض الرئيس الامريكي دونالد ترامب الرد الايراني على مقترح محادثات السلام، مما بدد الامال في تسوية سريعة للنزاع الذي دخل اسبوعه العاشر. هذا النزاع القى بظلاله القاتمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع تكاليف الطاقة للارتفاع واثار مخاوف البنوك المركزية من “تضخم مستورد” قد يجبرها على التمسك بسياسة الفائدة المرتفعة.
توقعات مستقبلية ومتابعة الاسواق
تتجه الانظار الان نحو ردود الفعل الدولية تجاه المقترح الايراني الذي تضمن مقايضة انهاء الحرب وفتح مضيق هرمز تدريجيا مقابل رفع القيود عن السفن الايرانية، وهو المقترح الذي يقابله تشدد امريكي يطالب بتفكيك المنشآت النووية. في ظل هذه المعطيات، يتوقع خبراء الاقتصاد ان تظل اسعار الذهب في مصر تحت رحمة “سعر الصرف” وتطورات “سعر الاونصة عالميا”، مع ترقب شديد لاجتماعات البنوك المركزية القادمة لتحديد اتجاه البوصلة سواء نحو الاستثمار في الذهب او التوجه نحو عوائد السندات والعملات القوية.




