عاجل | عاجل: انطلاق «واتساب بلس» رسمياً بشهر مجاني… لكن الصدمة في السعر بعد التجربة المجانية – هل يستحق الدفع؟

رغم عدم وجود أي إشارة في التقارير الأخيرة عن إطلاق خدمة تُدعى “واتساب بلس”، إلا أن الموجة الحالية من الابتكارات التكنولوجية تأتي بنفس النمط المُفاجئ والقابل للتوسع، حيث يبدو أن مستقبل العديد من الخدمات سيتشكل من خلال ذكاء اصطناعي قادر على التدخل بشكل مباشر في حياتنا اليومية.
ما كان يبدو خيالاً علمياً قبل سنوات قليلة يتحول الآن إلى حقيقة ملموسة. حيث طوّر باحثون عدة تقنيات تخطت مرحلة التنظير إلى التطبيق التجريبي، تهيئ لمستقبل قريب قد تتغير فيه مفاهيم أساسية في الرعاية الصحية والسلامة الغذائية.
قد يعجبك أيضا :
من أبرز هذه التطورات سترة تجريبية تستغل أليافاً مسامية لاستخلاص مياه الشرب من رطوبة الهواء، ما يفتح آفاقاً جديدة للرحلات في المناطق القاحلة أو لحالات الطوارئ. كما طوّر فريق آخر أنفاً إلكترونياً يستعين بمستشعرات متقدمة وتقنيات التعلم الآلي لتمييز الأطعمة ومراقبة مدى صلاحيتها، بل واكتشاف مسببات الحساسية فيها، مما يمهد لاستخدامات منزلية تزيد من درجة الأمان الغذائي.
ويتجاوز تأثير الذكاء الاصطناعي الجوانب العملية إلى تنظيم الفضاء الرقمي. حيث قامت منصة تيك توك مؤخراً بحذف ما يصل إلى 2.9 مليون مقطع فيديو مخالف في السعودية، في خطوة تعكس توسع نطاق المراقبة الآلية وتعزيز آليات الاستئناف وتشديد إجراءات الحسابات والبث المباشر على مستوى العالم.
قد يعجبك أيضا :
ويتزامن هذا مع خطوة أخرى نحو تعميق اندماج الذكاء الاصطناعي في نسيج أنظمتنا اليومية، حيث يقدم نظام “آندرويد 17” الجديد قدرات أكبر على تعدد المهام، وحمايةً معززة، وتكاملاً أكثر عمقاً مع “جيميناي”، لتمكين التطبيقات من تنفيذ مهام ذكية عبر مختلف الأجهزة بشكل تلقائي.
كل هذه التطورات تطرح سؤالاً جوهرياً حول كيفية تفاعلنا المستقبلي مع الخدمات الذكية: هل سنتقبل دفع قيمة إضافية مقابل مزايا تفرض نفسها تدريجياً وتصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، أم أن الصدمة ستكون في الاعتياد عليها ثم اكتشاف تكلفتها الحقيقية؟




