أخبار مصر

عاجل | عاجل: القفزة الصادمة لثروة الوليد بن طلال تكشف السر – كيف ستصبح 27 مليار دولار جاهزة للتوزيع بعد ارتفاع 56%؟

قفزت ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال بنسبة 56% منذ بداية عام 2026، لتلامس حاجز الـ 27 مليار دولار، في طفرة مدفوعة بشكل رئيسي بإعادة تقييم شركة “سبيس إكس” وصعود سهم “المملكة القابضة”.

وبحسب التفاصيل، بلغت قيمة الثروة 26.9 مليار دولار بنهاية الأسبوع الماضي. وتكمن أهمية هذه القفزة الهائلة ليس فقط في حجمها المالي، بل في مصيرها النهائي الذي أعلنه الأمير سابقاً.

قد يعجبك أيضا :

ويتجلى السر الحقيقي وراء هذه المليارات في الإعلان التاريخي الذي أصدره الوليد بن طلال عام 2015، والذي خصص بموجبه كامل ثروته للأعمال الخيرية عبر مؤسسة “الوليد للإنسانية”. مما يعني أن كل دولار يضاف إلى هذه المحفظة العملاقة مخصص في مساره النهائي للتوزيع على القضايا الإنسانية.

وترتكز هذه الثروة على مجموعة استثمارات متنوعة، أبرزها:

قد يعجبك أيضا :

  • حصة بارزة في شركة “المملكة القابضة” المدرجة في السوق السعودي، والتي تشكل جزءاً كبيراً من صافي ثروته.
  • استثمارات في شركات تكنولوجية عالمية مثل “X” (تويتر سابقاً) وشركة الذكاء الاصطناعي xAI التابعة لإيلون ماسك.
  • ملكية حصة في شركة “Snap Inc.” مالكة تطبيق “سناب شات”.
  • مجموعة “روتانا” للإنتاج الفني والإعلامي.

وكانت ثروة الوليد بن طلال قد بلغت 17.02 مليار دولار في عام 2008، موزعة آنذاك على استثمارات وممتلكات متنوعة. أما اليوم، وبفضل عوامل مثل النمو الكبير في عوائد استثماره بشركة “سبيس إكس”، فإن المحفظة الاستثمارية قد حققت قفزة تاريخية.

قد يعجبك أيضا :

ويظل الأمير الوليد بن طلال واحداً من أبرز الأثرياء في العالم العربي، مع توقعات باستمرار تنويع استثماراته، في وقت تؤثر فيه تقلبات الأسواق المالية العالمية على أداء هذه الثروة الضخمة المخصصة في نهاية المطاف للأعمال الخيرية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى