أخبار مصر

عاجل | Tunisie Telegraph نائب يدعو إلى فتح تحقيق عاجل في أحد عقود الاستشهار لجامعة كرة القدم

جامعة كرة القدم
جامعة كرة القدم

قال النائب بالبرلمان فخر الدين فضلون في تصريح لبوابة تونس، إنّ “المكتب الجامعي لكرة القدم مطالب بالاستقالة إن كان يتحلى بالوطنية”.

واستغرب فضلونمن برنامج تحضيرات المنتخب الذي رافقته العشوائية خاصّة بعد التعويل على لاعبين لم يسبق لهم المشاركة في وقت وجيز قبل انطلاق المونديال.

واعتبر فضلون أنّه لو تمّ تشريك لاعبين من البطولة الوطنية لكانت النتائج أفضل من المشاركة الكارثية للمجموعة الحالية.

وأكّد النائب ضرورة مراجعة عديد النقاط المتعلقة بالمنتخب أولها سوء التنظيم والتدبير وسوء التقدير من المكتب الجامعي لكرة القدم.

من جهة ثانية تطرق النائب فخر الدين فضلون إلى شبهات فساد مالي في تسيير دواليب المكتب الجامعي لكرة القدم.

وأوضح فضلون أنّ هناك عديد نقاط الاستفهام حول عقد المكتب الجامعي مع أحد المستشهرين المختص في اللوازم الرياضية للمنتخبات، حيث تمّ إمضاء عقد بقيمة 500 ألف يورو أي ما يعادل 1.4 مليون دينار، بينما كان عقد الاستشهار مع مزوّد آخر سنة 2010 في حدود 2.8 مليون دينار.

وشدّد النائب على ضرورة التدقيق في ملف  الاستشهار في ما يتعلق بخلفياته والأسباب التي أدّت إلى قبول العقد.

وقال النائب لبوابة تونس: “كيف يمكن أن يقبل العقل أن تكون قيمة عقد الاستشهار 2.8 مليون دينار سنة 2010 و1.4 مليون دينار في 2026؟”.

وأكّد أهمية فتح تدقيق جدّي وعاجل في مسألة عقود الاستشهار بالنسبة إلى المكتب الجامعي لكرة القدم.

شبيبة القيروان تدعو جامعة كرة القدم للإستقالة

اصدرت الشيبة الرياضية القيروانية بيانا طالبة من خلاله المكتب الجامعي لكرة القدم الإستقالة بعد خيبة المونديال والمشاكل التسييرية صلب الجامعة

وفي مايلي نص البيان 

على إثر النتائج المخيبة للآمال التي ما فتئ يحققها المنتخب الوطني التونسي، وما آلت إليه كرة القدم التونسية من تراجع تاريخي غير مسبوق على المستويين الفني والإداري، وما تشهده الساحة الرياضية من فوضى متواصلة وسوء حوكمة وتنام للشبهات المتعلقة بالفساد وغياب الشفافية وتكافؤ الفرص، فإن جمعية الشبيبة الرياضية القيروانية، بصفتها جمعية منخرطة وعضوا فاعلا داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، تعبر عن بالغ انشغالها واستيائها من الوضع الكارثي الذي أصبحت تعيشه كرة القدم التونسية على المستوى الوطني والدولي .

لقد أثبتت الأحداث المتتالية والقرارات المرتبكة وسوء إدارة مختلف الملفات الرياضية والانضباطية والتنظيمية عجز المكتب الجامعي الحالي عن الاضطلاع بمهامه الأساسية في حماية مصداقية المنافسات وضمان حسن سير المنظومة الكروية الوطنية. كما أن النتائج المهينة التي سجلها المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة، وآخرها الأداء الكارثي والنتائج الثقيلة التي تكبدها خلال الاستعدادات والمنافسات الرسمية، ليست سوى انعكاسا مباشرا لفشل السياسات المعتمدة وغياب رؤية رياضية واضحة من قبل المكتب الجامعي الحالي .

وإزاء هذا الواقع المتردي، فإن جمعية الـ شبيبة الرياضية القيروانية تدعو إلى:

1. الاستقالة الفورية للمكتب الجامعي الحالي وتحميله المسؤولية الأخلاقية والرياضية عما آلت إليه أوضاع كرة القدم التونسية خاصة بعد ان استغل أعضاؤه الوضع للتموقع في الهياكل الرياضية الدولية خدمة لمصالحهم الشخصية لا غير .

2. فتح تحقيق شامل ومستقل في مختلف الملفات الإدارية والمالية والرياضية التي شابت الموسم الرياضي الأخير وما رافقه من تجاوزات وقرارات مثيرة للجدل.

3. تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تورطه في الإضرار بصورة تونس و بمصالح كرة القدم التونسية أو المساس بمبادئ النزاهة والشفافية .

4. دعوة بقية النوادي التونسية المنخرطة صاحبة المصلحة والصفة الى النظر في امكانية الاجتماع بغرض تشكيل هيئة مؤقتة مستقلة تتولى إدارة المرحلة الانتقالية والإعداد لانتخابات شفافة ونزيهة تعيد الثقة إلى الأسرة الرياضية.

5. إطلاق إصلاحات هيكلية عاجلة تشمل منظومة التحكيم واللجان القضائية وآليات الرقابة المالية والإدارية والحوكمة الرياضية.

كما تؤكد شبيبة القيروان أن إنقاذ كرة القدم التونسية أصبح مسؤولية وطنية تستوجب تدخلا عاجلا لوضع حد لحالة التدهور التي تهدد سمعة الرياضة التونسية داخليا وخارجيا، وأن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولا في ظل فقدان الثقة المتزايد لدى الأندية والجماهير والرأي العام الرياضي.

عاشت الرياضة التونسية في كنف النزاهة والعدالة والشفافية من أجل رؤية جديدة تتوافق مع حساسية المرحلة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى