أخبار مصر

عاجل | نغو ثانه فان يُصدر إعلاناً عاجلاً.

في صباح يوم 9 يونيو، نشرت نجو ثانه فان رسالة مطولة تعبر فيها عن غضبها من موقع إخباري لاستخدامه صورها وزوجها وأسماءهما ومعلومات ذات صلة لنشر محتوى غير موثق، باستخدام بيانات وصور من سنوات عديدة مضت.

“لم يعد الأمر مجرد تقرير غير دقيق، بل هو استغلال لصورة شخص آخر وسمعته وقيمة علامته التجارية لإنشاء محتوى جذاب دون موافقة صاحب الصورة ودون الالتزام بالحد الأدنى من التحقق من المعلومات قبل النشر. لقد قمنا بأرشفة جميع الأدلة والبيانات المتعلقة بالانتشار والوصول والتفاعلات والأضرار الناجمة عن هذا المقال”، هكذا صرّح نجو ثانه فان بغضب.

ngo thanh van anh 1

أعربت نجو ثانه فان عن استيائها من نشر العديد من المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي معلومات غير دقيقة عنها وعن زوجها. الصورة: FBNV

وذكرت أنها تعمل مع الإدارات القانونية لتقييم المسؤولية المدنية، والتعويض عن الأضرار، والتدابير اللازمة لحماية الحقوق المشروعة للأفراد والشركات المعنية.

بحسب نجو ثانه فان، فإنه عقب الإعلان الرسمي المذكور آنفاً، سيُعتبر أي استخدام غير مصرح به لصور عائلتها لأغراض تجارية أو استغلال تفاعلي انتهاكاً للقانون. علاوة على ذلك، لن يتم التعامل مع المحتوى الكاذب أو المشوه أو المُتلاعب به أو المُضلل عمداً والذي يمس شرفها وسمعتها وأعمالها التجارية بمجرد توجيه إنذارات.

وأضافت: “نحتفظ بكافة الحقوق في طلب إزالة المحتوى، وتصحيحه علنًا، وتقديم اعتذار علني، والتعويض عن الأضرار وفقًا لما ينص عليه القانون. كما يُعد هذا الإشعار بمثابة تحذير رسمي لجميع المنظمات والأفراد والكيانات التي تستخدم أو تنوي استخدام صورنا دون إذن”.

سبق أن ناشد المنتجون مرارًا وتكرارًا طلبًا للمساعدة. وطالبت نغو ثانه فان، على وجه الخصوص، بوقف الاستخدام غير المصرح به لصورتها وصوتها المُسجّل بالذكاء الاصطناعي واسمها لأغراض الدعاية أو نشر معلومات مُلفّقة. وقالت: “يستحق كل فرد الاحترام وحماية صورته. بصفتي أمًا مُقيمة في المنزل أُكرّس كل وقتي لرعاية طفلي الصغير، كل ما أتمناه هو أن ينعم أهلي بالسلام. لكن انتشار المحتوى المُزيّف مؤخرًا جعلني أشعر بعدم الأمان والقلق”.

لم تعد نجو ثانه فان نشطة في مجال الفنون وصناعة السينما منذ سنوات عديدة. وقد ركزت هي وزوجها على مشروع مطعمهما النباتي.

في مقابلة مع موقع “تري ثوك – زد نيوز” ، صرّحت نجو ثانه فان قائلةً: “أعتقد أن لكل شخص لحظة يقرر فيها التوقف والقيام بشيء مختلف. بالنسبة لي، كانت تلك اللحظة الحاسمة هي لحظة لقائي بهوي تران. بعد زواجنا، أدركت جانبًا آخر من شخصيتي. الآن، أشعر بالسعادة ولم أعد أشعر بأي ضغط. لست مضطرةً للسعي وراء أهداف وطموحات مفرطة بلا هوادة، وإلا لكانت تلك الطموحات الكبيرة ستثقل كاهلي وتؤثر سلبًا على حياتي ونفسي.”

المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى