عاجل | إسرائيل تستعد لرد إيراني محتمل.. واجتماع أمني عاجل برئاسة نتنياهو

تعيش إسرائيل حالة من الترقب الأمني المكثف بعد التهديدات الإيرانية بالرد على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما يستعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعقد اجتماع أمني مصغر لمتابعة التطورات وتقييم السيناريوهات المحتملة خلال الساعات المقبلة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاجتماع المرتقب سيضم وزير الدفاع يسرائيل كاتس وعدداً من كبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، لبحث تداعيات التصعيد الأخير على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، وسط مخاوف من ردود فعل قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وجاءت هذه التحركات بعدما أكدت جهات إيرانية أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت لن يمر دون رد، مشددة على أن الرد سيكون حازماً ومؤلماً، في رسالة رفعت منسوب التوتر في المنطقة وأثارت حالة من الاستنفار داخل إسرائيل.
وفي هذا السياق، أشار المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد رداً على العملية الإسرائيلية، داعياً إلى متابعة التطورات المرتقبة خلال الليل، في تصريحات فسرتها وسائل إعلام إسرائيلية على أنها تهديد مباشر.
في المقابل، رجحت تقديرات أمنية إسرائيلية أن يأتي الرد بشكل محدود ومدروس لتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مع توقعات بأن يجري التنسيق بين إيران وحزب الله لتحديد طبيعة الرد وتوقيته.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ غارات على مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن العملية نُفذت بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء ووزير الدفاع، واستهدفت منشآت قال إنها مرتبطة بعناصر تابعة لحزب الله.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية مسبقاً بتفاصيل العملية العسكرية قبل تنفيذها، كما ذكرت أن الموقع المستهدف كان خالياً من العناصر عند وقوع الهجوم.
وأضافت التقارير أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تسعى إلى فرض قواعد اشتباك جديدة على الجبهة اللبنانية، تقوم على الرد السريع والقاسي على أي هجمات أو عمليات إطلاق نار تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحل التوتر حساسية خلال الأشهر الأخيرة، مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين مختلف الأطراف، وسط مخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى تصعيد أوسع يصعب احتواؤه.



