أخبار مصر

عاجل | مكتب التحقيقات الفيدرالي يصدر تحذيراً عاجلاً: العديد من المشجعين يقعون ضحية لتذاكر كأس العالم المزيفة لعام 2026.

صورة مولدة بواسطة Gemini-b9wmx0b9wmx0b9wm-1339.png

بحسب تقارير الأمن السيبراني في الولايات المتحدة، وقع العديد من المشجعين ضحية لعمليات الاحتيال وخسروا آلاف الدولارات في محاولتهم البحث عن تذاكر رخيصة أو تذاكر من “السوق السوداء”.

يشير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن أكثر الأساليب تطوراً وشيوعاً التي يستخدمها المحتالون حالياً هي إنشاء آلاف المواقع الإلكترونية المزيفة بواجهات مطابقة تقريباً لموقع الفيفا الرسمي. يستخدم المحتالون أسماء نطاقات تختلف ببضعة أحرف فقط، مثل “filfa.com” و”fifa-ticket.live” و”fifaworldcup26.sale”، لجذب المشجعين غير المتوقعين إلى الفخ.

بل إن هذه المواقع الإلكترونية تُنشئ بوابات تسجيل دخول وهمية لسرقة حسابات الفيفا، وبالتالي “الاستيلاء” على التذاكر الأصلية التي اشتراها المشاهدون بشكل قانوني. كما يُدير المحتالون حملات إعلانية واسعة النطاق على فيسبوك وإنستغرام لإيهام الناس بنفاد التذاكر. وبعد التواصل مع المشترين، يُعيدون توجيههم إلى تطبيقات مجهولة الهوية مثل تيليجرام أو واتساب، ويطلبون منهم تحويلات بنكية مباشرة لشراء التذاكر، ثم يقطعون الاتصال بهم فورًا.

نظراً لتزايد عدد المشجعين الذين يتعرضون للاحتيال، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي: “المصدر الشرعي الوحيد لتوزيع التذاكر هو موقع fifa.com. وتنصح الجهات الأمنية المشجعين بكتابة عنوان الموقع الإلكتروني يدوياً، وعدم النقر إطلاقاً على أي روابط مشبوهة أو نتائج بحث تحمل علامة “إعلان ممول”. ونظراً لأن كأس العالم 2026 سيعتمد بشكل كبير على التذاكر الرقمية، فإن أي عروض لبيع تذاكر ورقية أو لقطات شاشة للتذاكر تُعد عمليات احتيال واضحة.”

قد يعجبك أيضاً

مفارقة جود بيلينجهام

مفارقة جود بيلينجهامكان يُنظر إلى جود بيلينجهام في السابق على أنه مستقبل كرة القدم العالمية، لكنه يواجه الآن خطر فقدان مكانه الأساسي في تشكيلة المنتخب الإنجليزي لكأس العالم 2026.

وفي سياق متصل، أفاد تقرير حديث صادر عن بنك لويدز (المملكة المتحدة) أن معدل بيع التذاكر المزيفة قبل انطلاق كأس العالم 2026 قد ارتفع بشكل حاد ليصل إلى 36%. وتشير الإحصائيات إلى أن كل ضحية خسرت في المتوسط ​​ما يقارب 300 دولار أمريكي نتيجة شراء تذاكر وهمية أو “باقات كبار الشخصيات الافتراضية”، وقد وصلت الخسائر في بعض الحالات إلى آلاف الدولارات عبر مواقع إلكترونية وبوابات دفع مزيفة.

لا يقتصر حجم البطولة الهائل على جذب المشجعين فحسب، بل يُشكّل أيضاً اختباراً حقيقياً لأنظمة الدفع العالمية. وتحذر منصة الدفع “سبيريدلي” من أن الزيادة الكبيرة في المعاملات عبر الحدود، وحجوزات الفنادق، والمدفوعات عبر الهاتف المحمول، باتت هدفاً مربحاً للمجرمين الإلكترونيين.

gemini-generated-image-6xmkn06xmkn06xmk.png
كأس العالم 2026 يستعد لانطلاقته.

يعود أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع عمليات الاحتيال في بيع التذاكر إلى آلية توزيع التذاكر الصارمة التي تتبعها الفيفا. إذ تعتمد المنظمة عملية بيع حصرية للتذاكر عبر موقعها الإلكتروني fifa.com، مقسمة إلى مراحل متعددة، إما عن طريق القرعة أو بنظام “الأسبقية في الحجز”. ومع حدث عالمي ككأس العالم، يكون الطلب على التذاكر هائلاً، ما يعني أن العديد من المشجعين يفوتون فرصة الحجز خلال فترات البيع الأولية.

يؤدي الخلل الشديد بين العرض الضئيل والطلب الهائل إلى خلق “سوق سوداء” محفوفة بالمخاطر. ويستغل مجرمو الإنترنت خيبة الأمل و”الخوف من تفويت الفرصة” لدى الجماهير التي تعرضت للاحتيال في التذاكر لنصب فخاخ متطورة.

علاوة على ذلك، أدى تطبيق الفيفا لنظام التذاكر الرقمية الذي يتيح “نقل” التذاكر إلى الأقارب إلى ثغرةٍ يستغلها المحتالون. إذ غالبًا ما يتخذ المحتالون هذه الخاصية ذريعةً، واعدين بنقل التذاكر مباشرةً إلى تطبيق إدارة حساب الضحية فور استلام الدفع عبر الحساب البنكي أو العملات الرقمية.

قد يعجبك أيضاً

ينفق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 187 مليون جنيه إسترليني على الأندية، وهناك سلسلة من التغييرات جارية قبل انطلاق كأس العالم 2026.

لكن بمجرد أن يُتمّ المشتري عملية تحويل الأموال، يقطع “البائع” الاتصال تمامًا، ويختفي نهائيًا مع التذاكر “الوهمية”. إن تعقيد عملية شراء التذاكر ونقلها هذه يجعل من السهل جدًا على المشجعين الوقوع في فخ عمليات الاحتيال الاحترافية.

المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى