عاجل | سزاي تملّي: على البرلمان إدراج القوانين الخاصة على جدول أعماله بشكلٍ عاجل

جاءت تصريحات سزاي تملّي خلال مؤتمر صحفي عقده في البرلمان تناول فيه التَّطوّرات السّياسيَّة الرَّاهنة.
في بداية حديثه، تطرّق تملّي إلى احتجاجات عمال مناجم دوروك، مشيراً إلى أنَّ العمال ما زالوا ينتظرون الحصول على حقوقهم، رغم الوعود الّتي قدَّمتها الوزارات المعنيَّة، وطالب بتنفيذ هذه الحقوق دون تأخير.
صرَّح سزاي تملّي بأنّ النّظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان من خلال تنفيذ عمليات الإعدام بحقّ الكرد وشعب إيران، ودعا المؤسّسات والمنظّمات الدَّوليَّة إلى منع عمليات الإعدام.
لفت سزاي تملّي الانتباه إلى القوانين المقترحة في البرلمان، قائلاً: “دائماً ما يتمُّ تجاهل مقترحات المعارضة، واليوم، سيعملون أيضاً على هذه القوانين المقترحة لتمكين منظمة “الهلال الأحمر” من بيع المزيد من الخيام. لقد تحوّل الهلال الأحمر إلى منظمة تجارية، وقد رأينا ذلك جليّاً في الزّلزال، فبعد الزّلزال، لم يتقدَّم أحد لتقديم المساعدة لعدَّة ساعات، وفقد آلاف الأشخاص أرواحهم لعدم وصول المساعدات إليهم، ثمَّ اتجّه الهلال الأحمر لبيع الخيام، ورغم هذا العار، فإنَّهم يعملون الآن على القانون المقترح لتوسيع نطاق مهمّة الهلال الأحمر”.
أشار سزاي تملّي إلى أنَّ التَّضخم تجاوز 40%، وأضاف: “تتفاقم الأزمة الاقتصاديَّة، ويتزايد الجوع والفقر، ويعجز المواطنون عن تدبير أمورهم المعيشيَّة بسبب البطالة. صحيح أنَّ الرَّأسماليّين يزدهرون، لكنَّ تدمير الطبيعة والاستغلال والجوع تتفاقم أيضاً. المواطنون يتوقون إلى العدالة، ولذلك يعلقون آمالاً على البرلمان. ستُناقش حزمة الإصلاحات القضائيَّة الثَّانية عشرة في البرلمان، لكنَّها لا تُلبّي تطلّعات الشَّعب ولا تستجيب لمطالبه. كانت تطلّعات الشَّعب تتمثّل في تطبيق حقّ الأمل، وفي إطلاق سراح السُّجناء المرضى، لكن بدلاً من الاستجابة لهذه التَّطلّعات، يحاولون سلب حقوق المرأة في النَّفقة ومعاقبة الأطفال. كلَّما أصدروا المزيد من حزم الإصلاحات، ازداد الظَّلم. لذا، عليهم الاستجابة لتَّطلّعات الشَّعب.”
صرَّح سزاي تملّي بضرورة سنّ قوانين خاصّة على الفور، قائلاً: “على السُّلطات اتّخاذ الخطوات اللازمة فوراً. المجتمع ينتظر سن هذه القوانين، لأنّ سبب هذه الأزمات الاقتصاديَّة والقضائيَّة هو القضيَّة الكرديَّة. ولذلك، يجب توفير شروط إطلاق سراح السَّيد عبد الله أوجلان على الفور، وسنّ القوانين اللازمة. ولكن بينما ننتظر هذه الخطوات، فإنَّنا نزيد من حدَّة الأزمة السّياسيَّة بالتَّدخُّل في شؤون حزب الشَّعب الجمهوري. بدأت هذه الأزمة السّياسيَّة برفع الحصانة عن نواب حزب الشَّعوب الدّيمقراطي، ولا تزال مستمرَّةً. يجب على حزب الشَّعب الجمهوري إيجاد حلّ داخلي. أساس مشكلة الدّيمقراطيَّة هو القضيَّة الكرديَّة، ولذلك يجب على السُّلطات التَّعامل معها بجدّيَّة. يرغب الكثيرون في زيارة جزيرة إمرالي والّلقاء بالسّيد عبد الله أوجلان، ويجب توسيع قنوات التَّواصل معه.”
وفي ختام حديثه، أعلن تملّي تنظيم كونفرانس بعنوان “التَّحول الدّيمقراطي للجمهوريَّة في قرنها الثَّاني” يومي 13 و14 حزيران في إسطنبول، معرباً عن اعتقاده بأنّ الكونفرانس سيكون له أثر إيجابي على مسار العمليَّة السياسيَّة.
وردَّاً على أسئلة الصَّحفيين، أوضح سزاي تملّي أنَّ الحزب سيضع خططه للمرحلة المقبلة عقب اجتماع هيئته التَّنفيذيَّة المركزيَّة، مؤكّداً أنَّ تحقيق السَّلام يتطلب سنّ قوانين جديدة بشكل عاجل.




