عاجل | ترامب يعود إلى واشنطن بشكل عاجل والاحتلال يعلن “حالة التأهب القصوى”، هل فشلت مفاوضات إيران؟

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة “تأهب قصوى”، تحسبا لاحتمال عودة التصعيد العسكري مع إيران، حسبما أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت.
ويستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.
يأتي ذلك وسط تقارير إعلامية عن درس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف ضرباته على طهران، وإلغاء إجازته في نيوجرسي وعودته على عجل إلى واشنطن، العديد من التكهنات.
كما زاد من تلك الشكوك، إعلان ترامب نفسه بمنشور على منصته “تروث سوشيال”مساء أمس الجمعة أنه لن يحضر زفاف نجله الأكبر دونالد جونيور، بسبب “ظروف متعلقة بالحكومة”، وفق تعبيره. وكتب قائلًا: كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور، وزوجته المستقبلية بيتينا، لكن الظروف المتعلقة بالحكومة، وحبي للولايات المتحدة الأميركية، لا تسمح لي بذلك”. وأضاف “أشعر أنه من المهم أن أبقى في واشنطن.. في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة.”
ووفقا للتقرير، تقدر إسرائيل أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق، وأن الخيار العسكري سيُنفذ، بينما يتعامل الجيش الإسرائيلي مع الوضع على أساس أن الهجوم “قد يقع خلال أيام”.
وتأتي هذه الاستعدادات ضمن مهلة زمنية قصيرة حددها ترامب، الذي أعلن مؤخرا أنه كان على وشك توجيه ضربة، قبل أن يمنح بضعة أيام إضافية لمحاولة وساطة تقودها باكستان وقطر.
ونقل مصدر أمريكي للقناة 12، أن ترامب “يشعر بإحباط متزايد من مسار المفاوضات مع طهران”.
كما ذكرت مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، وفق ما ذكرت شبكة سي بي أس.
كما جاء بعدما جمع الرئيس الأمريكي أقرب مستشاريه لبحث الحرب في إيران، دون أن يتم اتخاذ أي قرار بعد.
تهديد الحرس الثوري
في المقابل، أكدت الحكومة الإيرانية مجددًا أنها “لن تستسلم أبدا للترهيب”. فيما هدد الحرس الثوري أمس بتوسيع نطاق الحرب “إلى ما هو أبعد من المنطقة” في حال وقوع هجوم أميركي جديد.
بالتزامن يجري قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يجري مباحثات في طهران، من أجل كسر الجمود الحاصل في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، جراء تمسك الجانبين ببعض الشروط.




