تواصلت حالة الغضب الشعبي في مدينة عدن عقب مرور يوم على تداول الفيديو الصادم الذي يوثق واقعة الاعتداء على طفل، وسط مطالبات واسعة بسرعة القبض على المتورطين وإحالتهم للعدالة.
وقال ناشطون ومواطنون إن الشارع كان ينتظر إعلان حالة استنفار وتحركًا عاجلًا من الجهات الأمنية، معتبرين أن القضية هزّت الرأي العام وأثارت صدمة كبيرة في المجتمع، إلا أن التحركات الرسمية ما تزال غائبة حتى اللحظة.
ووجّه ناشطون انتقادات لوزارة الداخلية ووزير الداخلية إبراهيم حيدان، متسائلين عن أسباب عدم التحرك السريع لضبط الجناة واتخاذ إجراءات رادعة بحقهم، مؤكدين أن مثل هذه الجرائم تتطلب موقفًا حازمًا وسريعًا لطمأنة المواطنين ومنع تكرارها.
جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.