تراجع ملحوظ في أسعار الأسهم بالبورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الخميس 12-03-2026

خسرت البورصة المصرية نحو 3 مليارات جنيه من قيمتها السوقية في ختام تعاملات اليوم الخميس 12 مارس 2026، وسط موجة تراجعات جماعية للمؤشرات الرئيسية مدفوعة بضغوط بيعية مكثفة من المؤسسات العربية، لينتهي أسبوع التداول عند مستوى 3.277 تريليون جنيه لرأس المال السوقي، رغم محاولات الشراء من المستثمرين المصريين والأجانب التي قلصت جانبا من الخسائر.
تفاصيل تداولات الخميس وإيقاف الأسهم
شهدت الجلسة تحركات متباينة أدت إلى تدخل إدارة البورصة بشكل عاجل، حيث تقرر إيقاف التداول على 6 أسهم لمدة 10 دقائق بعد تجاوزها نسب الصعود أو الهبوط المقررة قانونا بـ 5%. شملت قائمة الأسهم الموقوفة شركات متنوعة القطاعات أبرزها توسع للتخصيم، الفنار للمقاولات، يوتوبيا للاستثمار العقاري، العربية لاستصلاح الأراضي، بالإضافة إلى شركتي انترناشيونال بزنيس كوربوريشن وبي أي جي للتجارة. وتؤشر هذه التحركات إلى حالة من التذبذب السعري التي عادة ما تسبق فترات الإغلاق الأسبوعي، حيث يسعى المتعاملون لتسوية مراكزهم المالية.
خريطة الأسعار: الرابحون والخاسرون
رغم التراجع العام، نجحت 76 شركة في تحقيق مكاسب سعرية، بينما تراجعت أسهم 118 شركة، وظلت 24 شركة دون تغيير. وفيما يلي رصد لأبرز التحركات السعرية التي تهم المستثمر الفرد:
- جروميه إيجيبت دوت كوم: تصدر الارتفاعات بنسبة 7.31% ليصل لـ 11.300 جنيه.
- مصر للفنادق: ارتفع بنسبة 6.63% مسجلا 25.900 جنيه.
- جو جرين للاستثمار الزراعي: نما بنسبة 6.31% ليغلق عند 2.360 جنيه.
- مصرف أبوظبي الإسلامي: تصدر التراجعات بنسبة 4.76% ليصل إلى 39.050 جنيه.
- راية القابضة: هبطت بنسبة 4.19% لتغلق عند 5.490 جنيه.
- مستشفى النزهة الدولي: تراجع بنسبة 3.16% مسجلا 12.560 جنيه.
أداء المؤشرات والسيولة السوقية
سجلت شاشات البورصة تباينا مائلا للهبوط في كافة المؤشرات، حيث تراجع المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 0.86% مستقرا عند 46790 نقطة، كما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 0.53% ليصل إلى 12703 نقطة. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 7.1 مليار جنيه من خلال تنفيذ 144.5 ألف عملية شملت 1.5 مليار ورقة مالية، وهو ما يعكس استمرار زخم السيولة في السوق المصري رغم الضغوط البيعية العارضة.
تحليل فئات المستثمرين والتوجهات المستقبلية
كشفت بيانات جلسة ختام الأسبوع عن سيطرة المصريين على 72.02% من إجمالي التعاملات، بينما بلغت حصة الأجانب 16.15% والعرب 11.83%. ويلاحظ أن الأفراد لا يزالون القوة الضاربة في السوق بنسبة استحواذ بلغت 60.41%، مما يجعل السوق أكثر حساسية للاخبار السريعة والتحركات المضاربية. وبينما سجلت المؤسسات العربية صافي بيع ضخم بقيمة 1.2 مليار جنيه، اتجهت المؤسسات الأجنبية والمصرية للشراء، وهو ما يمنح السوق ثباتا نسبيا ومن المتوقع أن تؤدي هذه القوى الشرائية إلى ظهور مراكز دعم قوية مع بداية تداولات الأسبوع المقبل، خاصة مع ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الشركات السنوية.




