أسعار الدينار الكويتي تستقر عند «160» جنيها اليوم السبت 28-02-2026

استقر سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري في تعاملات اليوم السبت 28 فبراير 2026، ليحافظ على مستوياته المسجلة في البنوك الحكومية والخاصة عند متوسط 153.3 جنيه للشراء و 155.9 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري، وذلك في ظل استقرار نسبي يشهده سوق الصرف المحلي وهدوء وتيرة الطلب على العملات العربية عقب انتهاء موسم التحويلات المرتبط ببدء العام الميلادي، مما يعزز من ثبات القوة الشرائية للدينار الذي يعد العملة الأقوى عالميا أمام العملة المحلية في الوقت الحالي.
خريطة الأسعار وتأثيرها على المواطن
يمثل استقرار الدينار الكويتي أهمية قصوى لقطاع عريض من المواطنين، خاصة مع اقتراب فترات الذروة في التحويلات المالية من المصريين العاملين بالخارج، حيث تساهم هذه الأرقام في تحديد القيمة الشرائية للتدفقات النقدية الوافدة من دول الخليج. ويلاحظ وجود تفاوت طفيف بين البنوك يمنح العميل مرونة في الاختيار، وجاءت قائمة الأسعار المحدثة كالتالي:
- بنك مصر: سجل سعر الشراء 153.7 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 156.2 جنيه.
- البنك الأهلي المصري: استقر عند 153.3 جنيه للشراء و155.9 جنيه للبيع.
- مصرف أبو ظبي الإسلامي: قدم سعرا تنافسيا عند 151.1 جنيه للشراء و156.1 جنيه للبيع.
- البنك التجاري الدولي (CIB): سجل 152.1 جنيه للشراء و155.9 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: عرض السعر عند 149.9 جنيه للشراء و155.9 جنيه للبيع.
خلفية رقمية وتحليل للسوق
بمقارنة هذه الأسعار بالمعدلات المسجلة في الفترات السابقة، يظهر أن الدينار الكويتي يتحرك في نطاق عرضي مستقر، حيث لم تتجاوز نسبة التذبذب 0.5% صعودا أو هبوطا خلال الأسبوع الأخير. وتشير البيانات التاريخية إلى أن استقرار الدينار فوق مستويات 150 جنيها يعكس قوة الاحتياطيات النقدية ونجاح السياسات النقدية في احتواء صدمات العرض والطلب. كما تلعب تحويلات المصريين في الكويت دورا جوهريا في دعم السيولة الدولارية غير المباشرة، حيث تقدر الاستثمارات والتحويلات البينية بمليارات الدولارات سنويا، مما يجعل من سعر صرف الدينار مؤشرا حيويا للتضخم المستورد، خاصة في السلع والخدمات التي تعتمد على مدخلات خليجية أو عمالة مشتركة.
متابعة التحركات والتوقعات المستقبلية
تشير التوقعات المحللين والخبراء في القطاع المصرفي إلى استمرار حالة الهدوء في سوق الصرف ما لم تطرأ مستجدات في السياسات النقدية العالمية أو تغيرات في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي المصري. وتواصل اللجان الرقابية في البنوك متابعة حركة التداول اليومية لضمان توفر السيولة الكافية لتلبية احتياجات المستوردين والمسافرين. وينصح الخبراء المواطلين الراغبين في إجراء عمليات تحويل أو استبدال للعملة بضرورة المتابعة اللحظية لشاشات العرض داخل الفروع، نظرا لأن هذه الأسعار تخضع للتحديث الآلي وفقا لنظام “الإنتربنك” المعمول به في السوق المصري، والذي يربط أسعار الصرف بآليات العرض والطلب الحقيقية بعيدا عن المضاربات الجانبية.




