رياضة

خالد الغندور يختار البديل الأنسب لقيادة منتخب المغرب بعد رحيل وليد الركراكي رسمي بقرار حاسم

أعلن وليد الركراكي رسميا انتهاء مشواره مع المنتخب المغربي لكرة القدم والرحيل عن منصب المدير الفني لأسود الأطلس، فيما استقر الاتحاد المغربي لكرة القدم على تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الأول لقيادته في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد النجاحات التاريخية التي حققها وهبي مع منتخب الشباب وتتويجه بلقب مونديال تحت 20 عاما في تشيلي.

تفاصيل تعيين محمد وهبي ومجموعة المغرب في مونديال 2026

جاء قرار الاتحاد المغربي بمنح الثقة للمدرب محمد وهبي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع الفئات السنية، حيث سيتحمل مسؤولية قيادة رفاق أشرف حكيمي في النسخة المقبلة من كأس العالم. وتتضمن تفاصيل مشاركة المنتخب المغربي ومجموعته ما يلي:

  • المدير الفني الجديد: محمد وهبي.
  • المناسبة: نهائيات كأس العالم 2026.
  • مجموعة المغرب (المجموعة الثالثة): تضم (المغرب، البرازيل، اسكتلندا، هايتي).
  • أبرز إنجازات وهبي: بطل كأس العالم تحت 20 عاما (تشيلي)، وصيف كأس أمم إفريقيا تحت 20 عاما (مصر).
  • رسالة الركراكي: ودع الركراكي الجماهير عبر إنستجرام بعبارة “دائما مغرب.. الله، الوطن، الملك.. شكرا”.

تحليل فني وكواليس اختيار خليفة الركراكي

أثار رحيل وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي، حيث علق الإعلامي خالد الغندور على هذه التغييرات موضحا وجهة نظره الفنية. ويرى الغندور أن طارق السكتيوي كان الاسم الأنسب لتولي المهمة في كأس العالم، مستندا إلى نجاح السكتيوي في قيادة المنتخب الأولمبي المغربي لتحقيق الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس الأخير، بالإضافة إلى فوزه ببطولة العرب.

وعلى الرغم من إنجاز محمد وهبي التاريخي بالفوز بكأس العالم للشباب، إلا أن آراء المحللين انقسمت حول قدرة مدرب فئات سنية على إدارة نجوم المنتخب الأول في محفل عالمي بحجم المونديال. ومع ذلك، اعتمد الاتحاد المغربي في قراره على فلسفة الاستمرارية وتصعيد الكوادر التي حققت نجاحات دولية ملموسة، خاصة وأن وهبي يمتلك دراية كاملة بالعناصر الشابة التي سيتم دمجها في القائمة الأساسية للمنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.

رؤية لمستقبل “أسود الأطلس” في المجموعة الثالثة

ينتظر محمد وهبي تحديا صعبا في مونديال 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة التي يتصدرها المنتخب البرازيلي العريق، بجانب منتخبي اسكتلندا وهايتي. وسيكون الهدف الأساسي للمدرب الجديد هو الحفاظ على السمعة العالمية التي اكتسبها المغرب بعد احتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022 تحت قيادة الركراكي.

تشير البيانات الرقمية إلى أن المنتخب المغربي يدخل هذه المرحلة وهو يتصدر تصنيف المنتخبات الإفريقية والعربية، مما يضع ضغطا إضافيا على الجهاز الفني الجديد. وتعد مواجهة البرازيل في المجموعة هي الاختبار الحقيقي لقدرة وهبي على قراءة المباريات الكبرى، بينما ستكون مواجهتي اسكتلندا وهايتي مفتاح العبور إلى الدور الثاني وتكرار الإنجازات التاريخية للكرة المغربية على الساحة العالمية.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى