الدوري المصري يتصدر الدوريات العربية والافريقية ويحتل المركز 15 عالميا
اعتلى الدوري المصري الممتاز صدارة تصنيف الدوريات العربية والأفريقية والآسيوية، محتلاً المركز الـ15 عالمياً وفقاً للإحصائية الصادرة عن الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء (IFFHS) لأقوى دوريات العالم خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2025، ليكون الدوري الأفريقي الوحيد الذي ينجح في حجز مكان له ضمن قائمة أفضل 20 دورياً على مستوى الكرة الأرضية.
تصنيف أقوى الدوريات العربية والقارية 2021 – 2025
أظهرت البيانات الرسمية تفوقاً ملحوظاً للكرة المصرية والمغربية والسعودية في التصنيف العالمي، حيث جاء ترتيب الدوريات الأبرز على النحو التالي:
- الدوري المصري: المركز 15 عالمياً (الأول عربياً وأفريقياً).
- الدوري المغربي: المركز 21 عالمياً (الثاني أفريقياً).
- الدوري السعودي: المركز 27 عالمياً (الأول آسيوياً والثاني عربياً).
- الدوري الياباني: المركز 28 عالمياً (الثاني آسيوياً).
- الدوري الكوري الجنوبي: المركز 29 عالمياً (الثالث آسيوياً).
- الدوري الجزائري: المركز 37 عالمياً (الثالث أفريقياً).
- دوري جنوب أفريقيا: المركز 47 عالمياً (الرابع أفريقياً).
ترتيب الدوريات الستة الكبرى في العالم
على الصعيد العالمي، حافظت الدوريات الأوروبية واللاتينية على هيمنتها في المراكز الأولى، حيث جاء الترتيب ليعكس قوة التنافسية في القارة العجوز وأمريكا الجنوبية:
- المركز الأول: الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج).
- المركز الثاني: الدوري البرازيلي.
- المركز الثالث: الدوري الإيطالي (السيري آ).
- المركز الرابع: الدوري الإسباني (الليجا).
- المركز الخامس: الدوري الألماني (البوندسليجا).
- المركز السادس: الدوري الفرنسي.
تحليل صدارة الدوري المصري وتأثيرها الفني
يعكس هذا التصنيف المتقدم الذي حققه الدوري المصري الحالة التنافسية العالية التي شهدتها المسابقة في السنوات الأخيرة، خاصة مع ارتفاع مستوى الأندية المصرية في البطولات القارية مثل دوري أبطال أفريقيا والكونفيدرالية. وصول الدوري المصري للمركز الـ15 عالمياً يجعله يتفوق على دوريات أوروبية عريقة ودوريات آسيوية تشهد إنفاقاً ضخماً مثل الدوري السعودي والياباني، وهو ما يعزز القيمة التسويقية للبطولة المصرية ويؤكد عودتها القوية لمصاف الدوريات الكبرى.
عوامل التميز في التصنيف الدولي
يعتمد الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء في رصده على نتائج الأندية في البطولات القارية والدولية بالإضافة إلى قوة المنافسة المحلية. تفوق الدوري المصري جاء مدفوعاً بنتائج الأهلي والزمالك القوية قارياً، بينما جاء الدوري السعودي في المركز 27 عالمياً ليقود القارة الآسيوية، متفوقاً بفارق ضئيل على الدوري الياباني الذي حل في المرتبة 28 عالمياً.
رؤية مستقبلية لشكل المنافسة الإقليمية
من المتوقع أن يلقي هذا التصنيف بظلاله على الصراع الفني في المنطقة العربية خلال السنوات القادمة؛ فاعتلاء الدوري المصري الصدارة العربية والأفريقية والآسيوية يضع مسؤولية كبيرة على المنظومة الرياضية المصرية للحفاظ على هذا الفارق. في المقابل، يمثل المركز 27 عالمياً للدوري السعودي والمركز 21 للمغربي دافعاً قوياً لهذه الدوريات لتعزيز تنافسيتها لتقليص الفجوة مع الدوري المصري الذي بات الرقم الصعب في معادلة الإحصاء الدولية.




