أحمد سليمان يكشف حقيقة بيان الأهلي الأخير ويهاجم قرارات الإشراف على الكرة
شن احمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، هجوما لاذعا على البيان الأخير الصادر عن النادي الأهلي بشأن إعادة هيكلة قطاع كرة القدم وتعيين مشرفين، واصفا إياه بأنه تضليل للجماهير وإعادة تدوير لمعلومات قديمة لا تعكس التغييرات الجذرية الحقيقية التي شملت رحيل لجنة التخطيط والتعاقدات وتغيير الكوادر الإدارية داخل القلعة الحمراء.
تفاصيل القرارات والتحركات الإدارية في النادي الأهلي
- المشرفون على الكرة: استمرار ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ في مهامهما (وهو قرار قديم حسب تصريحات سليمان).
- التغييرات الحقيقية: رحيل كامل للجنة التخطيط ولجنة التعاقدات بالنادي.
- الإدارة التنفيذية للكرة: شملت التغييرات تبديل بعض الإداريين داخل الجهاز لرفع الكفاءة الإدارية.
- طريقة الإعلان: انتقاد تأخر البيانات الإعلامية عن مواكبة القرارات التي اتخذت بالفعل على أرض الواقع.
تحليل تصريحات سليمان وموقف المنافسة في الدوري المصري
أوضح احمد سليمان في تصريحاته عبر فضائية إم بي سي مصر أن البيان الرسمي للأهلي لم يضف جديدا فيما يخص تولي ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ ملف الكرة، مؤكدا أن الجماهير كانت على علم بهذه الأدوار منذ اليوم الأول بعد الانتخابات. ويرى سليمان أن “الجديد” الذي حاول البيان إخفاءه أو عدم إبرازه بشكل واضح هو إعادة الهيكلة الشاملة التي عصفت بأسماء ومناصب إدارية وتخطيطية كانت مستقرة لفترات طويلة.
يأتي هذا الجدل الإداري في وقت يشتعل فيه الصراع الفني داخل الملعب؛ حيث يتصدر النادي الأهلي جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 85 نقطة من 34 مباراة (في حصيلة الموسم الأخير)، بينما يسعى نادي الزمالك، الذي أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 56 نقطة (بعد خصم نقاط الانسحاب)، إلى إعادة ترتيب أوراقه الإدارية والفنية لتقليص الفجوة مع المنافس التقليدي. وتبرز هذه التصريحات حالة الترقب الإداري بين القطبين، حيث يراقب كل طرف التحركات الهيكلية للآخر وتأثيرها على استقرار فريق الكرة.
رؤية فنية: تأثير إعادة الهيكلة على مستقبل القطبين
تمثل تصريحات احمد سليمان محاولة لتسليط الضوء على ما يصفه بـ “الخلل الإداري” أو “التجميل الإعلامي” في النادي الأهلي، وهي استراتيجية تهدف إلى الضغط النفسي قبل انطلاق التحديات القادمة. فنيا، رحيل لجنة التخطيط والتعاقدات في الأهلي يعني تحولا جذريا في طريقة اختيار الصفقات وإدارة ملف المعارين، وهو ما قد يغير من شكل الفريق في المواسم المقبلة. في المقابل، يركز الزمالك على استغلال هذه التغييرات في المنافس لتعزيز موقفه التنافسي، خاصة وأن استقرار الجهاز الإداري يعد ركيزة أساسية لتحقيق البطولات.
إن إعادة هيكلة قطاع الكرة في الأهلي، سواء كانت معلنة بوضوح أو جرت في الكواليس، ستلقي بظلالها على سوق الانتقالات القادم وتنسيق مدرسة الكرة، وهو ما يجعل مراقبة المنافس (الزمالك) لهذه الخطوات أمرا منطقيا في إطار الصراع المستمر على زعامة الكرة الأفريقية والمحلية. الأيام القادمة ستكشف مدى فاعلية هذه التغييرات الإدارية وهل ستؤدي إلى تطوير ملموس في الأداء أم ستكون مجرد تغيير أسماء كما ألمح عضو مجلس إدارة الزمالك.




