سعيد صلاح نائبا لرئيس الاتحاد العربي للمصارعة بالتزكية.. ملامح التشكيل الجديد للدورة القادمة
اختير العميد سعيد صلاح عبد المقصود نائبا لرئيس الاتحاد العربي للمصارعة بالتزكية للدورة الانتخابية الجديدة 2026-2029، وذلك خلال أعمال الجمعية العمومية التي انعقدت في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، وسط إجماع عربي يعكس ثقل الكوادر المصرية في المنظمات الرياضية الإقليمية.
تفاصيل انتخابات ومجلس إدارة الاتحاد العربي للمصارعة
شهدت الجمعية العمومية التي أقيمت في المغرب حضورا واسعا من ممثلي 16 اتحادا وطنيا عربيا، وأسفرت النتائج عن تشكيل مجلس الإدارة الجديد تحت إشراف الدكتور باسل الشاعر، عضو اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- رئيس الاتحاد العربي: فؤاد مسكوت (انتخب بالإجماع).
- نائب رئيس الاتحاد: العميد سعيد صلاح عبد المقصود (بالتزكية).
- الدورة الانتخابية: تمتد من عام 2026 حتى 2029.
- عدد الاتحادات المشاركة: 16 اتحادا عربيا.
- مقر الاجتماع: الدار البيضاء – المغرب.
أهمية اختيار سعيد صلاح والمكاسب المصرية
يمثل فوز العميد سعيد صلاح بهذا المنصب الرفيع إضافة استراتيجية للمصارعة المصرية، حيث يضمن لمصر صوتا مؤثرا داخل منظومة صنع القرار في الاتحاد العربي. وتعد هذه الخطوة انعكاسا لنجاحات المصارعة المصرية في المحافل الدولية والأولمبية، مما عزز ثقة الجمعية العمومية في المهارات الإدارية المصرية. يهدف التواجد المصري في هذا المنصب إلى:
- تعزيز نفوذ مصر في صياغة قرارات تطوير اللعبة على المستوى الإقليمي.
- توفير دعم أكبر للاعبين المصريين في البطولات العربية المقبلة.
- تسهيل تبادل الخبرات الفنية والإدارية بين مصر وبقية الدول العربية.
- المشاركة الفعالة في وضع أجندة المسابقات والبطولات العربية بما يتناسب مع خطط إعداد المنتخبات الوطنية.
استراتيجية تطوير المصارعة العربية 2026-2029
يسعى المجلس الجديد بقيادة فؤاد مسكوت والعميد سعيد صلاح إلى تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى النهوض برياضة المصارعة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الألعاب الفردية. تتضمن الرؤية الجديدة للاتحاد العربي توسيع قاعدة الممارسة، وتنظيم دورات تدريبية متقدمة للمدربين والحكام العرب، بالإضافة إلى تدشين برامج خاصة لاكتشاف المواهب الشابة في مختلف الدول الأعضاء.
رؤية تحليلية لمستقبل المنافسة العربية
إن استقرار القيادة في الاتحاد العربي للمصارعة بوجود وجوه خبيرة مثل سعيد صلاح وفؤاد مسكوت، سيؤدي بوضوح إلى رفع المستوى الفني للبطولات العربية، مما يجعلها محطة إعداد قوية للابطال العرب قبل خوض المنافسات العالمية والأولمبية. إن تواجد مصر في منصب نائب الرئيس يضمن استمرار الريادة المصرية ويفتح آفاقا جديدة للشراكات الرياضية التي تخدم تطوير الأداء الفني والبدني للاعبين الموهوبين، ويؤكد أن الكادر المصري لا يزال هو المرجعية الأساسية لتطوير الرياضة في المنطقة العربية.




