رياضة

خالد الغندور: «كامويش» لاعب أقل من المستوى المعتاد ويفتقر للمهارة

صدمة جماهير الأهلي: كامويش يثير الجدل وأزمة هجومية تلوح في الأفق بعد التعادل مع الجيش الملكي

شهدت مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي في دوري أبطال أفريقيا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، حالة من الجدل الواسع حول أداء مهاجم القلعة الحمراء، كامويش. بعد المباراة مباشرة، خرج الإعلامي خالد الغندور بتصريح ناري عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، واصفًا كامويش بأنه “أقل من العادي”، وهو ما يعكس حالة الاحتقان الجماهيري والنقدي تجاه أداء اللاعب.

نقد لاذع وتحفظات فنية على أداء كامويش وتكتيكات الأهلي

لم يقتصر النقد على الغندور فحسب، بل تحفظ نجم الأهلي السابق، أحمد كشري، بشدة على أداء كامويش، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يقدم أي إضافات ملموسة للفريق، وأضاع فرصتين سهلتين كانتا كفيلتين بحسم اللقاء مبكرًا. وأوضح كشري في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» أن “فرصة كامويش كانت سهلة، لكنه ارتقى لها أكثر من اللازم، وكان يحتاج فقط لتوجيه الكرة”، مؤكدًا أن هذا الأداء يثير علامات استفهام حول قناعة الجهاز الفني بالاعتماد عليه.

وأشار كشري إلى أن توظيف حسين الشحات لم يكن مناسبًا، وأن الفريق فشل في إيجاد الحلول أمام تحفظ دفاعي للخصم، بالإضافة إلى التوتر الذي سيطر على اللاعبين، مما لا يليق بطابع لاعبي الأهلي المعتاد.

ترتيب المهاجمين وأزمة ثقة محتملة

قدم أحمد كشري تقييمًا واضحًا لمهاجمي الأهلي من وجهة نظره، حيث وضع مروان عثمان في المقدمة، يليه محمد شريف، ثم كامويش في المركز الأخير. ورغم إشادته بمروان عثمان وأدائه المميز مع سيراميكا، إلا أنه رأى أنه لا يحصل على الدعم الكافي من المجموعة في الأهلي، وهو ما يشعره بالظلم رغم اجتهاده. هذا التقييم يلقي الضوء على أزمة حقيقية في الخط الأمامي للفريق، وحاجة ملحة لإعادة تقييم الأدوار والتكتيكات الهجومية.

وضع الأهلي في دوري أبطال أفريقيا (الحالي والمحتمل)

  • المركز في المجموعة (بعد الجولة الثانية): المركز الثاني.
  • عدد النقاط: 4 نقاط.
  • عدد المباريات: 2.
  • الانتصارات: 1.
  • التعادلات: 1.
  • الهزائم: 0.
  • الأهداف لصالحه: 3.
  • الأهداف ضده: 2.
  • فارق الأهداف: +1.

الفريق ينتظر نتائج بقية مباريات الجولة لتحديد مركزه النهائي بشكل أكثر دقة، خاصة مع قوة المنافسة في المجموعة وتطلع الفرق الأخرى لتحقيق الفوز.

المباراة القادمة وحتمية تعديل المسار

من المقرر أن يواجه الأهلي فريق اتحاد العاصمة الجزائري في مباراته القادمة في دوري أبطال أفريقيا، التاريخ المتوقع هو 25 فبراير 2024 (التوقيت سيتم تحديده لاحقًا)، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. هذه المباراة ستكون حاسمة لتحديد مسار الأهلي في البطولة، وستتطلب من الجهاز الفني ولاعبيه بذل أقصى الجهود لتصحيح الأخطاء وتقديم أداء يليق باسم النادي.

رؤية فنية: تحديات المرحلة المقبلة وأهمية إعادة التوازن

التعادل مع الجيش الملكي يضع الأهلي تحت ضغط كبير، خاصة وأن الفريق يطمح دائمًا في تصدر مجموعته. النقد الموجه لكامويش يسلط الضوء على ضرورة وجود حلول هجومية فعالة، سواء بتعزيز ثقته أو البحث عن بدائل جاهزة قادرة على ترجمة الفرص إلى أهداف. يجب على الجهاز الفني إعادة النظر في التكتيكات الهجومية، وتفعيل دور الأجنحة بشكل أكبر، وتوفير الدعم الكافي للاعبين الجدد مثل مروان عثمان. المرحلة القادمة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على تجاوز هذه الصعوبات واستعادة بريقه الأفريقي، فالأرقام هي اللغة الحقيقية في كرة القدم، والأهلي بحاجة إلى أرقام تعكس طموحات جماهيره العريضة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى