يطبق على الجميع.. قرار عاجل من التعليم بشأن التقييمات الأسبوعية داخل المدارس
كشف الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، عن الأسباب التي تقف وراء قرار وزارة التربية والتعليم بعدم إلغاء التقييمات الأسبوعية أو الشهرية خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 لطلاب صفوف النقل، رغم شكاوى بعض أولياء الأمور والطلاب من نظام التقييم المستمر.
قرار عاجل من التعليم يهم أولياء الأمور
وأوضح شوقي، في بيان له، أن استمرار العمل بنظام التقييمات خلال الترم الثاني 2026 جاء استنادًا إلى مجموعة من الاعتبارات التربوية والتنظيمية، أبرزها:
- الحرص على تحقيق الاستقرار في العملية التعليمية، وتفادي إحداث حالة من الارتباك في منتصف العام الدراسي.
- وجود قناعة لدى وزارة التربية والتعليم بأن نظام التقييمات المستمرة يعد فكرة تربوية سليمة في جوهرها، وأن المشكلات المثارة ترتبط بآليات التنفيذ وليس بمبدأ التقييم ذاته.
- التخوف من أن يؤدي إلغاء التقييمات إلى ارتفاع معدلات غياب الطلاب عن المدارس، وتراجع التزام عدد كبير منهم بمتابعة الدروس بشكل منتظم.
- السعي إلى تحقيق العدالة والتكافؤ في آليات التقييم ومنح الدرجات بين الفصلين الدراسيين، حيث لا يجوز تطبيق نظام تقييم مختلف في كل فصل دراسي.
وشدد “شوقي” في تصريحاته بأن القرارات المنظمة للعملية التعليمية يتم وضعها لتنظيم الدراسة على مدار عام دراسي كامل، ولا يصح تعديلها خلال الفصل الدراسي الثاني، ما لم توجد ظروف قهرية تستدعي ذلك، مثل انتشار الأوبئة أو وقوع كوارث طبيعية – لا قدر الله.
وأشار إلى أن شكاوى بعض الطلاب أو أولياء الأمور أو المعلمين، سواء كانت محدودة أو واسعة، لا تعكس بالضرورة رأي جميع أطراف العملية التعليمية، ولا يمكن تعديل قرار تنظيمي بناءً على شكاوى جزئية، خاصة في ظل غياب دراسات ميدانية موثقة توضح حجم هذه الشكاوى وأسبابها والفئات المتضررة منها.
واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على أنه في جميع الأحوال، يتعين على وزارة التربية والتعليم دراسة أسباب الشكاوى المتعلقة بنظام التقييمات والعمل على معالجتها، بما يضمن تحقيق أهداف التقييم المستمر دون تحميل الطلاب أو المعلمين أعباء إضافية.




