إعلام القاهرة تطلق حملة 7 لفات لدعم استدامة منتجات الأطفال وترسيخ وعي الأسر بسلامتهم
أطلق طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة حملة توعوية مبتكرة بعنوان «٧ لفات» لرفع وعي الأسر باختيار المنتجات المستدامة للأطفال، وهي المبادرة التي تأتي ضمن مشروعات التخرج للعام الجامعي الحالي لدعم صحة الطفل وتغيير السلوك الاستهلاكي بما يتوافق مع رؤية مصر 2030. وتستهدف الحملة تسليط الضوء على أن القرارات اليومية البسيطة التي تتخذها الأم داخل المنزل لها تأثيرات صحية وبيئية طويلة المدى على نمو الأطفال وسلامتهم.
تفاصيل حملة ٧ لفات والأنشطة الميدانية
تضمن مشروع التخرج مجموعة واسعة من الأنشطة التي دمجت بين التوعية الرقمية والعمل الميداني على أرض الواقع، لضمان وصول الرسالة إلى أكبر قدر من الجمهور المستهدف، وتمثلت أبرز محطات الحملة فيما يلي:
- إطلاق محتوى رقمي: تقديم فيديوهات ومنشورات توعوية مبسطة عبر منصات التواصل الاجتماعي (سوشيال ميديا) لشرح مفاهيم الاستدامة.
- التواجد الجامعي: تنظيم فعاليات تفاعلية داخل أروقة جامعة القاهرة، كان أبرزها المشاركة في إفطار كلية الإعلام السنوي.
- العمل التطوعي: نفذ الفريق زيارات وأنشطة تطوعية في مؤسسات كبرى مثل بنك الطعام المصري ومستشفى سرطان الأطفال 57357.
- النطاق الجغرافي: شملت الحملة أنشطة ميدانية مكثفة داخل وخارج أسوار الجامعة للتواصل المباشر مع أولياء الأمور.
أهداف المبادرة وربطها برؤية مصر 2030
تأتي أهمية حملة «٧ لفات» من كونها تتجاوز حدود التقييم الدراسي لتتحول إلى مبادرة مجتمعية شاملة. يسعى الطلاب من خلال هذا المشروع إلى ترسيخ مفهوم “الاستهلاك المسؤول”، حيث يشير اسم الحملة إلى المراحل أو الخطوات التي تمر بها حياة الطفل والبيئة المحيطة به. وبتحليل أهداف المشروع، نجد أنه يتقاطع بشكل مباشر مع أهداف التنمية المستدامة في رؤية مصر 2030، وتحديدا في محوري الصحة العامة والتعليم والتدريب، من خلال تحسين جودة حياة المواطن المصري منذ الصغر.
التحليل المجتمعي وتأثير السلوك الاستهلاكي
تعتمد فلسفة الحملة على بيانات تشير إلى أن السوق المصري يشهد ثقافة متزايدة نحو المنتجات الصديقة للبيئة والآمنة صحيا، إلا أن هناك فجوة في الوعي بكيفية تمييز هذه المنتجات. طلاب إعلام القاهرة استطاعوا عبر “٧ لفات” سد هذه الفجوة بتقديم “دليل إرشادي” غير مباشر للأسر. إن الربط بين صحة الطفل وبين استدامة المنتج (مثل الألعاب الخشبية بدلا من البلاستيك، أو المنسوجات القطنية الطبيعية) يعزز من فرص نشوء جيل يتمتع بلياقة صحية وبدنية أفضل، وهو ما يقلل مستقبلا من العبء على المنظومة الصحية.
الرؤية المستقبلية لمشروعات تخرج إعلام القاهرة
تثبت حملة «٧ لفات» أن دور المؤسسات الأكاديمية لم يعد يقتصر على الجانب النظري، بل امتد ليكون المحرك الرئيسي للتغيير الاجتماعي. نجاح هؤلاء الطلاب في ربط مشروعهم بجهات قومية وخيرية مثل مستشفى 57357 يعكس نضجا في فهم آليات التأثير المجتمعي. يتوقع أن تساهم هذه الحملة في خلق “تريند” جديد بين الأسر المصرية يميل نحو جودة المنتج وليس فقط سعره، مما يشجع الشركات المحلية على تبني معايير الاستدامة لتلبية الطلب الجديد الذي خلقته مثل هذه المبادرات التوعوية الواعدة.




