أخبار مصر

تستقبل «جزيرة الموز» بالأقصر زوارها كأبرز مقصد لسياحة الحياة البرية الآن

تواصل محافظة الاقصر جذب مئات السائحات من مختلف الجنسيات الاوروبية والاجنبية نحو “جزيرة الموز” بالبر الغربي، التي تحولت الى ايقونة للسياحة البيئية والريفية خلال الموسم الشتوي الحالي، حيث تشهد الجزيرة اقبالا متزايدا للاستمتاع بالحياة الفطرية واللهو مع الحيوانات في قلب النيل، مما يعزز من مكانة الاقصر كوجهة ترفيهية متكاملة تتجاوز سياحة الاثار التقليدية لتشمل سحر الطبيعة المصرية الاصيلة.

تجربة ريفية فريدة في قلب النيل

تعد رحلة الوصول الى جزيرة الموز جزءا اصيلا من المتعة، حيث تبدأ باستقلال المراكب النيلية التي تشق طريقها وسط مياه النيل، ليجد السائح نفسه امام واحة غناء تمزج بين الهدوء والجمال. وتوفر الجزيرة للسائحين تجربة خدمية متكاملة تشمل:

  • تقديم اطباق الفاكهة الطازجة والمنوعة فور الوصول للترحيب بالزوار.
  • توفير وجبات الغداء الصعيدي “البلدي” التي تعكس كرم الضيافة المصري.
  • تخصيص مساحات للاسترخاء تضم مقاعد وكنبا مصنوعا من فروع الاشجار لتعزيز الشعور بالبيئة الطبيعية.
  • امكانية التقاط الصور التذكارية مع الساقية القديمة التي تضفي طابعا تراثيا على المكان.

خلفية رقمية ومساحات خضراء

تمتد جزيرة الموز على مساحة تصل الى 5 افدنة تقريبا، وهي مساحة مخصصة بالكامل للزراعة والترفيه البيئي. وتعد الجزيرة مخزنا طبيعيا للتنوع النباتي والحيواني في الاقصر، وهو ما يظهر في العناصر التالية:

  • كثافة اشجار الموز التي تشتهر بها الجزيرة، بجانب اشجار النخيل، والتين، والجوافة.
  • بيت الزواحف والحيوانات الذي يضم تماسيح بمختلف الاحجام وقرودا ونسانيس، وهي من اكثر عناصر الجذب للسائحين الراغبين في التفاعل مع الحياة البرية.
  • التصميم المعماري البسيط الذي يعتمد على الموارد الطبيعية في كل ركن داخل الجزيرة.

اهمية اقتصادية وسياحية متصاعدة

يأتي الاهتمام بجزيرة الموز في وقت تعمل فيه وزارة السياحة والاثار على تنويع المنتج السياحي المصري، وتبرز الجزيرة كنموذج ناجح لـ السياحة البديلة التي تجذب فئات عمرية مختلفة، خاصة العائلات والاطفال. وتساهم هذه المزارات في زيادة معدلات الليالي السياحية في الاقصر، حيث يقضي السائح ساعات طويلة داخل الجزيرة بعيدا عن صخب المدن، مما يحفز حركة تشغيل الفنادق والمراكب الشراعية ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لقطاع كبير من الشباب والعاملين في المجال السياحي بالبر الغربي.

متابعة ورؤية مستقبلية

من المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تطويرا في الخدمات المقدمة داخل الجزر النيلية بالاقصر، مع استمرار الرقابة لضمان جودة الاغذية وسلامة التعامل مع الحيوانات البرية المتاحة للجمهور. ويهدف هذا النمط السياحي الى تقديم صورة حية عن الريف المصري المعاصر، مما يجعل من زيارة الاقصر رحلة شاملة تجمع بين هيبة المعابد الفرعونية وبساطة الحياة الطبيعية على ضفاف النيل، وهو ما يفسر التكرار المستمر لزيارات السائحين الاوروبيين لهذه البقعة الساحرة عاما بعد عام.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى