توزيع «2000» وجبة يومياً ضمن مبادرة إطعام المحروسة بالوراق بمشاركة وزيرة التضامن

أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، شارة البدء لتنفيذ أضخم خطة إطعام رمضانية في تاريخ الوزارة، تستهدف توزيع 70 مليون وجبة ساخنة وأكثر من 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية، وذلك خلال جولة تفقدية لمقر وحدة إطعام “المحروسة” بمنطقة الوراق بمحافظة الجيزة، لضمان جاهزية المطابخ المركزية قبل حلول شهر رمضان المعظم، في خطوة استباقية لمواجهة تداعيات التضخم العالمي وتأمين الاحتياجات الغذائية للفئات الأولى بالرعاية.
خريطة الدعم الغذائي وتحركات المحروسة
تأتي زيارة الوزيرة، رفقة هند عبد الحليم نائبة محافظ الجيزة، لتعزيز الدور المجتمعي الذي تلعبه وحدات الإطعام المنتشرة، حيث عاينت الوزيرة تجهيزات المطبخ وشاركت المتطوعين في إعداد الوجبات التي تخرج بمعدل 2000 وجبة يوميا من هذه الوحدة وحدها. ويهدف هذا التحرك الميداني إلى التأكد من معايير الجودة وسلامة الغذاء المقدم للمواطنين، مع التركيز على النقاط التالية التي تهم المستفيدين:
- توسيع نطاق مطاعم ونقاط “أهل الخير” لتغطي المحافظات الأكثر احتياجا.
- تفعيل المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” بالشراكة مع صندوق تحيا مصر لتوصيل الدعم للمنازل.
- تعظيم دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية في الوصول إلى القرى والنجوع البعيدة.
- توفير وجبات متكاملة العناصر الغذائية تلبي احتياجات الأسر طوال شهر الصيام.
خلفية رقمية ومستهدفات المبادرة الكبرى
تعكس الأرقام المعلنة حجما غير مسبوق من التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، حيث تدار هذه المنظومة بميزانيات ضخمة وشراكات استراتيجية تضم وزارة الأوقاف، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والهلال الأحمر المصري. وفيما يلي استعراض لأهم الأرقام والمستهدفات التي تم رصدها:
- 70 مليون وجبة ساخنة: الإجمالي المستهدف توزيعه على مدار 30 يوما من رمضان.
- 5.5 مليون كرتونة: تحتوي على سلع استراتيجية جافة (أرز، سكر، زيت، بقوليات) لتأمين مخزون البيوت.
- مليون وجبة للأشقاء بقطاع غزة: من خلال “المطبخ الإنساني الرمضاني” التابع للهلال الأحمر المصري، تأكيدا على الدور الريادي المصري.
- 1000 نقطة توزيع: مستهدفة عبر التعاون بين وزارة الأوقاف والجمعيات الأهلية لضمان عدم تكرار التوزيع لنفس الأسر وتحقيق العدالة.
آليات الرقابة وضمان وصول الدعم
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن العمل خلال الفترة المقبلة سيعتمد على قواعد بيانات مدققة بالتنسيق مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، لضمان وصول الوجبات الساخنة والكراتين لمستحقيها الفعليين. وتخضع مطابخ المحروسة وغيرها لرقابة دورية صارمة للتأكد من مطابقة الوجبات للمواصفات القياسية المصرية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على المتطوعين الشباب الذين أثنت الوزيرة على جهودهم في استدامة هذا القطاع الخدمي الهام.
توقعات التوسع المستقبلي
من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة افتتاح المزيد من مطابخ الإطعام الجماعي لتعمل بكامل طاقتها قبل رؤية هلال رمضان، مع توجيهات وزارية بربط هذه المبادرات بجهود الحماية الاجتماعية الشاملة، مما يساهم في تخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية في ظل موجات الغلاء الحالية، وضمان تقديم وجبة كريمة لكل مواطن يحتاجها في كافة ربوع الجمهورية.




