«الأحمر ولا الأبيض».. كيف تختارين نوع البصل المناسب لكل أكلة؟

مع اقتراب موعد تحضير وجبة الغداء، تقع الكثير من الفتيات حديثات العهد بالمطبخ في حيرة كبيرة أمام “سبت الخضار”، وتحديداً عند الاختيار بين البصل الأبيض والأحمر، ظناً منهن أن الفارق يكمن في اللون فقط، وهو الاعتقاد الخاطئ الذي صححه الشيف عمرو سليم، موضحاً أن لكل نوع “شخصية مستقلة” واستخداماً خاصاً يبرز طعم الأكلة أو يفسدها، حيث يتربع «البصل الأبيض» على عرش “الطبيخ والطواجن” بفضل قشرته الرقيقة وطعمه الحاد ورائحته النفاذة التي تمنح الطعام المطهي نكهة قوية ومميزة، كما أنه الخيار الأمثل لحلقات البيتزا والفطائر التي تدخل الفرن، لكنه “عدو السلطة” بسبب لذعته القوية، كما أنه لا يتحمل التخزين لفترات طويلة مقارنة بنظيره الأحمر.
وعلى الجانب الآخر، يأتي «البصل الأحمر» كخيار مثالي للأكل “النيء”، حيث يمتاز بمذاقه المائل للحلاوة وقوامه السميك الغني بالسوائل، مما يجعله ملك “طبق السلطة” بلا منازع لكونه أقل حدة ولذوعة من الأبيض، كما ينصح الشيف باستخدامه لضبط قوام “الصلصات” بفضل كثافته، أو إضافته لأطباق الشوربة لمنحها مذاقاً سكرياً لذيذاً، وهو النوع الذي يمكن الاعتماد عليه في التخزين لفترات طويلة في المطبخ دون أن يفسد سريعاً.
وفيما يخص «البصل الأخضر»، ينصح خبراء الطهي والتغذية بالابتعاد تماماً عن تعريضه للنار، وتناوله طازجاً كما هو بجانب الأطباق الرئيسية (مثل الفول والأسماك) أو تقطيعه على السلطة الخضراء، وذلك للحفاظ على “قنبلة الفيتامينات” والعناصر الغذائية الموجودة في أوراقه الخضراء، والتي تتكسر وتفقد قيمتها بمجرد تعرضها للطهي الحراري.




