موقف الأهلي بعد خسارة الترجي وأرقام سلبية تثير القلق قبل حسم القاهرة
تلقى النادي الأهلي المصري خسارة مريرة أمام مضيفه الترجي الرياضي التونسي بنتيجة (1-0)، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، ضمن ذهاب دور الثمانية (ربع النهائي) لبطولة دوري أبطال أفريقيا، مما يضع حامل اللقب في موقف حرج قبل لقاء الإياب في القاهرة.
تفاصيل مباراة الأهلي والترجي القادمة في دوري أبطال أفريقيا
- المناسبة: إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا 2024.
- طرفي اللقاء: الأهلي المصري ضد الترجي التونسي.
- الموعد: الأحد المقبل، الموافق لليوم السابع من البطولة القارية.
- التوقيت: لم يحدد الكاف الساعة النهائية بدقة للمباراة لكنها تقام غالبا في تمام الساعة 20:00 بتوقيت القاهرة.
- الملعب: استاد القاهرة الدولي.
- سيناريوهات التأهل: يحتاج الأهلي للفوز بفارق هدفين للتأهل المباشر، بينما الفوز 1-0 يذهب بالمباراة لركلات الترجيح، وأي نتيجة أخرى قد تخدم مصلحة الفريق التونسي.
أرقام سلبية تضرب الأهلي وصمود الترجي يكسر العقدة
شهدت المباراة تسجيل مدافع الترجي محمد أمين توغاي لهدف اللقاء الوحيد، وهو الهدف الذي حمل دلالة تاريخية كبيرة؛ حيث كسر صيام الفريق التونسي عن التهديف في شباك الأهلي الذي استمر لست مواجهات متتالية في البطولة القارية. وتعود آخر مرة نجح فيها “شيخ الأندية التونسية” في زيارة شباك الأحمر إلى نهائي عام 2017 عبر اللاعب أنيس البدري.
أزمة العقم التهديفي للأهلي قاريًا
أظهرت البيانات الحية تراجعًا مخيفًا في الفاعلية الهجومية للنادي الأهلي، حيث فشل الفريق في تسجيل أي هدف للمباراة الثالثة على التوالي في دوري أبطال أفريقيا، وهي سلسلة بدأت بالتعادل السلبي أمام شبيبة القبائل الجزائري في الجولة الخامسة من المجموعات، ثم التعادل السلبي أمام الجيش الملكي المغربي في الجولة السادسة بالقاهرة، وصولًا إلى لقاء رادس الأخير.
اهتزاز الدفاع ومؤشرات القلق الفني
لم يتوقف التراجع عند الجانب الهجومي، بل امتد لصلابة الدفاع التي ميزت المدرب السويسري مارسيل كولر في أوقات سابقة. استقبلت شباك الأهلي أهدافًا في آخر 4 مباريات خاضها الفريق في مختلف المسابقات، بواقع هدفين أمام طلائع الجيش، وهدف أمام المقاولون العرب، وهدف ضد نادي زد في الدوري المصري، قبل أن تهتز الشباك مجددًا في تونس. هذا الخلل الدفاعي يجعل مباراة الإياب محفوفة بالمخاطر، كون استقبال هدف في القاهرة سيصعب المهمة ويفرض على الأهلي تسجيل ثلاثة أهداف.
الرؤية الفنية لفرص الفريقين في لقاء الإياب
رغم النتيجة السلبية، يظل استاد القاهرة الدولي هو الحصن المنيع الذي يعول عليه جمهور القلعة الحمراء لقلب الطاولة، خاصة مع الحضور الجماهيري المتوقع. فنيًا، يحتاج الأهلي إلى حلول عاجلة في إنهاء الهجمات واستعادة الثقة لمهاجميه، مع ضرورة تأمين العمق الدفاعي لمنع الترجي من استغلال سلاح المرتدات أو الكرات الثابتة التي حسمت موقعة رادس. في المقابل، يدخل الترجي اللقاء بمعنويات مرتفعة وبداية فترة فنية جيدة تهدف إلى استعادة لقبه القاري الغائب منذ سنوات.




