أسامة نبيه يكشف سر استبعاد حسام غالي من مونديال 2018 وحقيقة دور كوبر الضحية
كشف اسامة نبيه مدرب منتخب مصر السابق ان كواليس استبعاد حسام غالي عن قائمة الفراعنة في كأس العالم 2018 بروسيا كانت بقرار فني محض من المدير الفني الارجنتيني هيكتور كوبر وليس له اي دخل فيها، مؤكدا ان الازمة بدأت فعليا منذ عام 2016 عقب مباراة نيجيريا في تصفيات امم افريقيا، حيث اتخذ كوبر قرارا نهائيا بعدم الاعتماد على اللاعب مرة اخرى رغم الضغوط الجماهيرية والاعلامية التي طالبت بضمه انذاك.
تفاصيل كواليس استبعاد حسام غالي ومحاولات الصلح الفاشلة
اوضح اسامة نبيه في تصريحاته الاخيرة ان محاولات عديدة جرت لتقريب وجهات النظر بين الجهاز الفني وقائد النادي الاهلي السابق، واشتملت التفاصيل على ما يلي:
- تاريخ الاستبعاد: بدأ الاستبعاد الرسمي منذ مباراة نيجيريا في مارس 2016.
- صاحب القرار: هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر (2015-2018).
- مكان جلسة الصلح الفاشلة: مقر شركة المهندس محمود طاهر في منطقة مصر الجديدة.
- اطراف الجلسة: هاني ابو ريدة (رئيس اتحاد الكرة السابق) واسامة نبيه.
- سبب فشل العودة: سوء تفاهم مكاني حيث توجه حسام غالي لمقر النادي الاهلي بالجزيرة ظنا منه ان الجلسة هناك، بينما كان الاجتماع في مصر الجديدة، مما ادى لعدم اتمام المقابلة.
تحليل فني لمشاركة مصر في مونديال 2018 بدون غالي
اعتمد هيكتور كوبر في نهائيات كأس العالم 2018 على مجموعة محددة في خط الوسط الدفاعي ضمت (طارق حامد، محمد النني، سام مرسي، وعبد الله السعيد)، ورفض اعادة غالي رغم خبراته الدولية الكبيرة. وبالنظر الى نتائج المنتخب في تلك البطولة، يتضح تأثير غياب القائد الفني في وسط الملعب، حيث خاض المنتخب ثلاث مباريات في المجموعة الاولى وكانت نتائجها كالتالي:
- مصر ضد اوروجواي: خسارة 0-1 (ملعب ايكاترينبرج ارينا).
- مصر ضد روسيا: خسارة 1-3 (ملعب كريستوفسكي).
- مصر ضد السعودية: خسارة 1-2 (ملعب فولجوجراد ارينا).
ودع المنتخب المصري البطولة بصفر من النقاط، مسجلا هدفين فقط (عن طريق محمد صلاح)، واستقبلت شباكه 6 اهداف، وهو ما يفتح الباب تاريخيا لتحليل ما اذا كان تواجد لاعب بقيمة حسام غالي قادرا على ضبط ايقاع الوسط في تلك المواجهات الكبرى.
الرؤية الفنية لنتائج استبعاد القادة من البطولات الكبري
تثبت تصريحات اسامة نبيه ان المنتخب المصري دفع ثمن الخلافات الفنية والادارية قبل مونديال روسيا، حيث ان غياب لاعب بحجم حسام غالي لم يكن مؤثرا فقط من الناحية الفنية في التمرير وبناء اللعب، بل كان مؤثرا من حيث القيادة داخل غرف الملابس. ان تحمل اسامة نبيه للمسؤولية امام الجماهير لسنوات طويلة يظهر مدى حساسية ملف استبعاد نجوم القطبين من المنتخب القومي.
مستقبليا، يجب ان تتعلم الاجهزة الفنية للمنتخب الوطني من تجربة 2018، بحيث يتم الفصل بين القرارات الفنية والمواقف الشخصية، مع ضرورة وجود “مدير منتخب” قوي ينهي حالات سوء التفاهم مثل واقعة “تغيير مكان اللقاء” التي منعت عودة غالي، لضمان تواجد افضل العناصر الجاهزة في المحافل العالمية الكبرى لتمثيل الكرة المصرية بشكل يليق بتاريخها.




