أخبار مصر

سقوط «إصابات» ودمار هائل يضرب تل أبيب ومدنا إسرائيلية عقب هجوم صاروخي مكثف

زلزال عسكري يهز قلب تل ابيب ومناطق المركز اليوم السبت مع انطلاق عملية الوعد الصادق 4 التي شنها الحرس الثوري الايراني بمشاركة واسعة من حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية، مما اسفر عن دمار واسع غير مسبوق في البنية التحتية والمباني بمدن رامات غان وبني براك، في تصعيد ميداني هو الاخطر يضع المنطقة بالكامل فوق صفيح ساخن، تزامنا مع انهيار منظومات الدفاع الجوي في اعتراض كافة الرؤوس الحربية المتطورة التي استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للاحتلال والادارة الامريكية.

تفاصيل الهجوم الثلاثي والدمار في اسرائيل

نجح الهجوم المشترك في تحقيق اصابات مباشرة في عمق الاراضي المحتلة، حيث اظهرت الصور الميدانية انهيار مبان كاملة في تل ابيب واشتعال النيران في منشآت حيوية بمدينة بني براك. وتكمن خطورة هذا الهجوم في كونه اعتمد على تنسيق استخباراتي وعملياتي دقيق بين ثلاث جبهات متزامنة، مما شتت قدرات الجبهة الداخلية للاحتلال التي طالبت المستوطنين بضرورة الامتناع عن التجمهر في مواقع الحوادث لتسهيل وصول فرق الانقاذ والاطفاء التي تعاني من ضغط هائل جراء تعدد بؤر الاستهداف.

ترسانة الوعد الصادق 4 والقدرات التقنية

كشف الحرس الثوري الايراني عن استخدام جيل جديد من الصواريخ الباليستية الثقيلة التي تظهر في الميدان لاول مرة، مما يعزز من تعقيد المشهد العسكري بالنسبة للمحللين، وتضمنت القائمة ما يلي:

  • صواريخ خرمشهر و خيبر شاكان التي تمتاز بقدرة عالية على المناورة وتجاوز الرادارات.
  • صواريخ عماد المزودة برؤوس حربية موجهة بدقة متناهية نحو الاهداف الحيوية.
  • موجات من الطائرات المسيرة الانتحارية التي استخدمت كغطاء لاشغال الرادارات قبل وصول الصواريخ الثقيلة.
  • استخدام وقود صلب وسائل لضمان سرعة الاطلاق ودقة الوصول من مسافات بعيدة.

خلفية عسكرية وقراءة في موازين القوة

يأتي هذا الهجوم ردا على سلسلة من الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة، ويمثل تحولا في السياسة الدفاعية الايرانية وحلفائها عبر الانتقال إلى الارادة الهجومية المباشرة. وبالمقارنة مع العمليات السابقة مثل الوعد الصادق 1 و 2، يلاحظ الخبراء زيادة في الكثافة النارية بنسبة تقدر بنحو 40%، مع تركيز اكبر على المناطق المأهولة والمراكز الاقتصادية داخل محيط غوش دان، وهو ما يفسر حجم الخسائر المادية الضخمة التي لم تشهدها اسرائيل منذ عقود، في ظل حالة من الشلل التام اصابت حركة النقل والملاحة الجوية بعد سقوط شظايا وصواريخ بالقرب من مناطق حيوية.

التوقعات الميدانية والتحركات الدولية

تشير المعطيات الحالية إلى ان المنطقة دخلت مرحلة كسر العظم، حيث من المتوقع ان تواصل فرق قيادة الجبهة الداخلية التابعة للاحتلال عمليات البحث تحت الانقاض في ظل تقارير عن مفقودين واصابات حرجة. وعلى الصعيد الدولي، تتجه الانظار إلى الموقف الامريكي بعد استهداف مصالح تابعة لها ضمن الهجوم، وسط تحذيرات من انزلاق الاوضاع إلى حرب اقليمية شاملة قد تؤدي إلى توقف امدادات الطاقة ورفع اسعار الوقود عالميا إلى مستويات قياسية اذا ما استمرت وتيرة القصف المتبادل بنفس هذه الشراسة في الساعات القليلة القادمة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى