مال و أعمال

أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تراجع ملحوظ خلال الأسبوع الثالث لرمضان

هبطت أسعار الذهب في الأسواق المصرية بقيمة 20 جنيها خلال التعاملات المسائية اليوم، استجابة لضعف القوة الشرائية الملحوظ مع دخول الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، حيث اتجهت أولويات الإنفاق لدى المواطنين من الاستثمار في المعدن النفيس إلى تدبير مستلزمات عيد الفطر، ليتراجع سعر عيار 21 (الأكثر مبيعا في مصر) إلى مستويات 7410 جنيهات، تزامنا مع ضغوط عالمية تعرضت لها الأوقية نتيجة الارتفاع القياسي في مستويات الدولار الأمريكي وتراجع التوقعات بشأن خفض الفائدة من قبل البنك الفيدرالي.

قائمة أسعار الذهب في السوق المحلي

تعكس التحركات الحالية حالة من الهدوء النسبي في محلات الصاغة المصرية، ويهدف هذا التراجع إلى توفير فرصة شراء مناسبة للراغبين في اقتناء الهدايا والسبائك قبل الزحام المعتاد في اواخر الشهر الكريم. وجاءت قائمة الأسعار المحدثة على النحو التالي:

  • سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8469 جنيها، وهو العيار المفضل لصناعة السبائك.
  • سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7410 جنيهات، ويعتبر المؤشر الرئيسي للسوق.
  • سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 6351 جنيها، مع تزايد الطلب عليه في المشغولات الفنية.
  • بلغ سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات) نحو 59280 جنيها.

تطورات الأداء العالمي وضغوط الدولار

لم تكن التراجعات المحلية في مصر بمعزل عن الأداء العالمي، حيث أغلق الذهب تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي. وشهدت أونصة الذهب عالميا انخفاضا بنسبة 2.9%، لتهبط من مستوى فني هام قدره 5171 دولارا عند الافتتاح، وتستقر عند مستوى إغلاق قدره 5020 دولارا.

ويعزى هذا التراجع العالمي بشكل أساسي إلى صعود مؤشر الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات الرئيسية بنسبة 1.7%، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2025 وفقا للبيانات المرصودة. هذا الارتفاع يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة، مما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح والتخوف من استمرار سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول من المتوقع.

التحليل الفني وتوقعات الفترة القادمة

كشفت مؤشرات الرصد الفني أن إغلاق الذهب تحت مستوى الدعم الحرج 5070 دولارا للأونصة للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع يفتح الباب أمام مزيد من الضغوط البيعية. وقد أظهرت مؤشرات الزخم على المستويين اليومي والأسبوعي بوادر واضحة تزيد من التوقعات السلبية على المدى القريب، ما لم يظهر أي متغير جيوسياسي يعيد للمعدن بريقه كملاذ آمن.

ومن المتوقع أن تظل حركة السوق المصري مرتبطة بشكل وثيق بتوافر السيولة النقدية وتوازن الطلب بين الاستهلاك المباشر والادخار، خاصة مع مراقبة أداء الجنيه أمام العملات الأجنبية في الأسابيع التالية لعطلة عيد الفطر المبارك.

ناصر علي

ناصر علي (Nasser Ali)، محرّر الشؤون الاقتصادية، متخصص في رصد وتحليل أسواق الذهب والسلع الأساسية. يتابع "ناصر" عن كثب تقلبات أسعار الصرف والمؤشرات الاقتصادية الكبرى، ويقدم تغطية حصرية لكواليس أسواق المال والمستجدات المصرفية. تهدف كتاباته إلى تقديم معلومة اقتصادية دقيقة وسريعة تساعد المستثمر والقارئ العادي على اتخاذ قرارات مالية صائبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى