إليك «5» محظورات تسبب إفطار الصائم توضحها دار الإفتاء الآن

حددت دار الافتاء المصرية قائمة المحظورات والافعال التي تؤدي الى ابطال الصيام خلال نهار رمضان، مؤكدة ان تعمد الاكل والشرب او الجماع يوجب القضاء وفي حالات معينة “الكفارة”، وذلك في اطار دورها التوعوي لتيسير فهم الاحكام الشرعية على المسلمين قبل ذروة الشهر الكريم، حيث يزداد البحث عن الاحكام الفقهية المتعلقة بصحة الصوم لضمان اداء العبادة بشكل صحيح وتجنب الوقوع في الاثام المعنوية او الغرامات الشرعية المتمثلة في الكفارات المغلظة.
دليلك لتجنب مبطلات الصيام وكيفية القضاء
تتنوع مفسدات الصيام ما بين افعال توجب القضاء فقط، واخرى تستوجب الكفارة المغلظة، وهي خطوات اجرائية شرعية يجب على المسلم اتباعها في حال وقوعه في احدى تلك المحظورات لضمان قبول طاعته، وتتمثل هذه المحظورات في النقاط التالية:
- الاكل والشرب عمدا: يعد ذنبا وانتهاكا لحرمة الشهر، ويوجب قضاء يوم واحد وفقا للمفتى به، بينما تشترط بعض المذاهب الكفارة وهي صيام 60 يوما متتابعة او اطعام 60 مسكينا.
- الجماع العمد: يعد من اشد المبطلات ويستوجب القضاء والكفارة في جميع المذاهب، مع اختلاف الفقهاء حول وجوب الكفارة على الزوجة ام الزوج فقط، بينما تلتزم الزوجة بالقضاء في كافة الاحوال.
- القيء المتعمد: يؤدي الى ابطال الصوم، وكذلك دخول اي مواد صلبة او سائلة الى الجوف واستقرارها فيه.
- الحيض والنفاس: يعدان من الاعذار الشرعية التي تمنع صحة الصيام وتوجب القضاء لاحقا.
- الكحل والقطرات: اكدت دار الافتاء ان استخدام الكحل لا يفطر حتى لو ظهر طعمه في الحلق، وهو المذهب المترجح تيسيرا على الصائمين.
خلفية فقهية: الفوارق بين العمد والنسيان
تظهر الاحصاءات الفقهية ومذاهب الائمة تيسيرا كبيرا في التعامل مع حالات النسيان، حيث استقر الراي الراجح الذي تعمل به دار الافتاء على ان الاكل والشرب ناسيا لا يبطل الصوم ولا يتطلب قضاء، خلافا لمذهب الامام مالك الذي يرى وجوب القضاء في هذه الحالة، ويعد هذا التمييز من القواعد المهمة التي ترفع الحرج عن المسنين واصحاب الامراض المزمنة الذين قد يسقطون في النسيان نتيجة العادة او التعب.
الاجراءات الشرعية والكفارات المالية
في حال لجوء الصائم الى الاطعام كبديل عن الصيام في الكفارة الكبرى، فان تقدير قيمة اطعام 60 مسكينا يرتبط بمتوسط تكلفة الوجبة المشبعة في السوق المحلي، وهو ما يربط الحكم الشرعي بالواقع الاقتصادي، وتهدف هذه العقوبات الشرعية الى زجر المسلم عن استباحة حرمة الشهر الكريم، مع فتح باب التوبة من خلال القضاء والصدقات التي تذهب لمستحقيها من الفئات الاكثر احتياجا.
متابعة ورصد للحالات الخاصة
تشدد المؤسسات الدينية على ضرورة استشارة المتخصصين في الحالات الطبية المعقدة التي تتطلب تناول عقاقير عبر منافذ الجسم، وتؤكد دار الافتاء ان الاصل في الصيام هو الامساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر الى غروب الشمس، مع ضرورة استحضار النية الصادقة، وتواصل الدار رصد تساؤلات المواطنين عبر بوابتها الالكترونية لتقديم فتاوى فورية تراعي مستجدات العصر والظروف الصحية لعموم الصائمين.




