منتخب مصر للناشئين يواجه تونس بتشكيل مفاجئ في افتتاح تصفيات شمال إفريقيا اليوم
كشف حسين عبداللطيف، المدير الفني للمنتخب الوطني للناشئين مواليد 2009، عن التشكيل الرسمي لمواجهة منتخب تونس في تمام الساعة الثانية ظهر اليوم الجمعة، في إطار افتتاح مباريات الفراعنة الصغار ضمن تصفيات منطقة شمال إفريقيا المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاما، والتي تستضيفها دولة ليبيا في الفترة من 27 مارس الجاري وحتى 5 أبريل المقبل.
تفاصيل مباراة مصر وتونس وتشكيل الفراعنة
يدخل المنتخب المصري اللقاء وعينه على اقتناص أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات لضمان انطلاقة قوية نحو التأهل، وقد استقر الجهاز الفني على التشكيلة التالية:
- حراسة المرمى: مالك عمرو.
- خط الدفاع: محمد السيد، عادل علاء، أمير حسن، محمد جمال.
- خط الوسط: أحمد بشير، براء محمود، أحمد صفوت، دانيال تامر.
- خط الهجوم: يوسف عثمان، أدهم حسيب.
قائمة البدلاء والخيارات الفنية
تضم مقاعد البدلاء أوراقا رابحة يسعى المدرب حسين عبداللطيف لاستخدامها وفقا لمجريات الـ 90 دقيقة، وهم: محمد عبيد، أدهم يوسف، ياسين تامر، أحمد محروس، عمر عبدالرحيم، سيف كريم، خالد مختار، زياد سعودي، وعبدالعزيز خالد.
نظام تصفيات شمال إفريقيا وموقف المنتخبات
تستضيف الأراضي الليبية هذه النسخة من التصفيات بمشاركة 5 منتخبات عربية من شمال القارة السمراء، وهي: مصر، تونس، الجزائر، المغرب، وليبيا. وتلعب البطولة بنظام الدوري من دور واحد، حيث يتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية للناشئين.
- البلد المستضيف: ليبيا.
- موعد التصفيات: من 27 مارس إلى 5 أبريل.
- نظام التأهل: صعود أول 3 فرق في جدول الترتيب.
- توقيت مباراة اليوم: 02:00 م بتوقيت القاهرة.
الهيكل الإداري والفني لمنتخب مواليد 2009
يتمتع المنتخب الوطني للناشئين بجهاز فني يجمع بين الخبرة الدولية والشباب، حيث يقود حسين عبداللطيف المهمة مديرا فنيا، ويعاونه نجم الزمالك السابق عبدالستار صبري في منصب المدرب العام، وكريم أيمن مدربا مساعدا. كما يتولى حارس مرمى الأهلي الأسبق أمير عبدالحميد مهمة تدريب حراس المرمى، مع تواجد شادي الشريف في منصب المدير الإداري للمنتخب.
الرؤية التحليلية وفرص التأهل
تعتبر مباراة تونس هي حجر الزاوية في مشوار الفراعنة؛ فالنظام الحالي للتصفيات الذي يسمح بصعود 3 منتخبات من أصل 5 يجعل من الفوز في الافتتاح خطوة تقرب المنتخب بنسبة 50% من حسم مقعده القاري. فنيا، اعتمد عبداللطيف على قوام دفاعي صلب مع الاعتماد على سرعات دانيال تامر وأحمد بشير في التحول الهجومي لدعم الثنائي يوسف عثمان وأدهم حسيب. تمثل هذه البطولة الاختبار الحقيقي الأول لهذا الجيل (مواليد 2009) لبناء نواة قوية للمنتخبات الوطنية الكبرى في المستقبل، خاصة في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة من منتخبات المغرب والجزائر التي تمتلك برامج إعداد قوية لهذه الفئة العمرية.




