أخبار مصر

استقبال «74» ألف بلاغ طوارئ وتدشين غرف عمليات جديدة بدمياط والدقهلية

استقبلت وزارة الصحة والسكان 74 ألفا و849 مكالمة استغاثة وطلب خدمة طبية طارئة عبر مركز النداء الآلي 137 خلال شهر فبراير 2026، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في منظومة الرعاية الحرجة وتوفير الحضانات وأكياس الدم بالمجان للمواطنين بجميع المحافظات. وتأتي هذه الطفرة الرقمية لضمان التدخل السريع في حالات الطوارئ التي لا تحتمل التأخير، خاصة مع التوسع في مبادرات القسطرة القلبية وخدمات الرعاية المركزة التي تمثل شريان حياة لآلاف المرضى شهريا.

خدمات وقنوات التواصل مع منظومة الطوارئ

تتيح وزارة الصحة للمواطنين الوصول إلى خدمات الرعاية العاجلة عبر مسارات متعددة تضمن الاستجابة الفورية، حيث تشكل هذه القنوات حلقة الوصل بين المريض وأقرب سرير رعاية أو حضانة متوفرة. وتتضمن الخدمات المتاحة ما يلي:

  • التواصل المباشر عبر الخط الساخن 137 لطلبات الرعاية المركزة والحضانات وتوفير فصائل الدم.
  • الاستفادة من الخط الساخن 16474 المخصص لخدمات الطوارئ الإضافية، والذي استقبل وحده 4788 مكالمة خلال شهر.
  • الدخول الفوري ضمن مبادرة كل ثانية حياة التي تستهدف حالات الجلطات القلبية لتركيب القساطر والدعامات في وقت قياسي.
  • الحصول على المشورة الطبية العاجلة في حالات التسمم عبر فرق مختصة بمركز النداء الآلي.

خريطة الرعاية المركزة والحضانات بالأرقام

توضح المؤشرات التشغيلية لشهر فبراير نجاح المنظومة في استيعاب ضغط الطلبات المتزايد، حيث سجلت المنظومة 58 ألفا و819 طلبا لخدمات الرعاية المركزة والحضانات. وتم توزيع هذه الحالات بكفاءة عالية وفقا للتالي:

  • تسكين 41 ألفا و166 حالة مباشرة داخل المستشفيات التي قامت بالإبلاغ عن حاجتها.
  • تنسيق وتسكين 17 ألفا و653 حالة إضافية من خلال المشروع القومي للرعايات والحضانات، وهو نظام مركزي يربط كافة المستشفيات ببعضها لتوفير الأماكن الشاغرة.
  • إجراء تدخلات سريعة لإنقاذ 1503 حالات طارئة تطلبت قساطر قلبية أو تركيب منظم ضربات القلب بصفة عاجلة.

توسعات جغرافية واستراتيجيات علاجية جديدة

لم يقتصر التطوير على تلقي البلاغات فقط، بل امتد لرفع كفاءة البنية التحتية في المحافظات، حيث أعلن الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير، عن تدشين غرفة عمليات وطوارئ جديدة في محافظة دمياط وربطها إلكترونيا بالمركز الرئيسي. كما شهدت محافظة الدقهلية تشغيل غرفة عملياتها بأحدث النظم العالمية، تزامنا مع تجهيز مستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية لدخول الخدمة بكامل طاقته في أقسام الرعاية المركزة.

تطوير ملفات الحروق والسموم وبرامج التدريب

تعمل الوزارة حاليا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على صياغة أول استراتيجية وطنية متكاملة لعلاج الحروق في مصر. وتستهدف هذه الخطة رفع كفاءة 24 مركزا ووحدة حروق موزعة على 15 محافظة، مع تزويدها بأحدث الأجهزة التخصصية. وفي سياق متصل، أطلق الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة، المرحلة الثانية من خطة إدارة السموم التي شملت دورات تدريبية مكثفة للفرق الطبية في محافظات قنا وسوهاج والفيوم، لضمان تقديم بروتوكولات علاجية موحدة وتقليل نسب الوفيات الناتجة عن حوادث التسمم.

متابعة الأداء وضمان الجودة

تستمر غرف العمليات المركزية في مراقبة زمن الاستجابة للبلاغات، حيث تسعى الوزارة لخفض المدة الزمنية بين تلقي المكالمة وتوفير الخدمة الطبية لأقل من المعدلات العالمية. وتعتمد الخطة المستقبلية على التوسع في الربط الإلكتروني بين سيارات الإسعاف وغرف الطوارئ بالمستشفيات، بما يضمن استعداد الطاقم الطبي لاستقبال الحالة قبل وصولها، وهو ما يرفع من نسب النجاة في الحالات الحرجة والحوادث الكبرى.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى